شبكة الحياد الاعلامية YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد الأخبار



جديد الأخبار

جديد الفيديو

تغذيات RSS

المقالات
مقالات كتّاب شبكة الحياد الاعلامية
امريكا واسرائيل من يحكم من ؟
امريكا واسرائيل من يحكم من ؟
07-29-2010 04:04 AM


امريكا واسرائيل من يحكم من ؟




قدر الله للدول اعمارا كما قدر سبحانه لكل شيئ قدرا ، والولايات المتحدة الامريكية حينما ولدت عام 1776 ولدت بين يدي اصحاب الفكرالمالي المرابين اليهودي ، وماسونين وصهاينة ، واصحاب فكر اصولي يهودي ، واصحاب فكر حر نصراني ، والفئة الاخيرة عوام الناس وهم الغالبية من الشعب الاميكي كنسيج غير متجانس من الجنسيات والقوميات والاعراق وهم الان يشكلون الشعب الامريكي المسكين ، الذي كان وما زال حقل التجارب الباردة والساخنة لكل الفئات سابقة الذكر .
مجرد التفكير البسيط سيقودنا الى فهم اصولي سياسي مؤداه يقول أن الولايات المتحدة الامريكية ولدت لتحقيق ثلاثة اهداف ، الاول انشاء كيان بسلطة يهودية عالمية بعيدا عن عصا الكنيسة في ذلك الزمن التي كانت تحشر انفها بما يتبعها وما لا يتبعها ، والثاني انشاء سلطة صهيونية وماسونية عالمية لتحقيق السلطة والنفوذ على الساحة العالمية ، والثالث انشاء دولة حرة (ليبرالية ) يعيش فيها الناس كما يريدون وعلى شاكلة لا يقيدها الا المزاج العام للمجتمع مهما كان هذا المزاج ، كقوة دافعة من العبيد والرعاع على حد تعبير عهد النهظة الاوربية انذاك فكل دولة يلزمها بالتأكيد شعب والا لما كانت .
وفي حين ان الهدف الثالث يعتبر اداة للهدفين الاول والثاني فإنه يعتبر أيضا اساسا لمدنية الولايات المتحدة فيما يتعلق بالشعب الامريكي الذي قام على مبدأ الحلم الكبير المتحقق بارض الفرص والاحلام ، وهذه الشريحة الهائجة المائجة والكاسحة الماسحة لكل ما ورثته عن العجوز الام اوروبا في ذلك الوقت ، هذه الشريحة لم تكن تعير اهتماما لاي من الافكار والايمانيات والعقائد والنظم السياسية لانها بالاصل قامت على الهروب منها .
النتجية الحاضرة بعد مضي هذه الارداح من الزمن تظهر لنا ما يلي : اليد الاولى هي اصحاب الفكر المالي الربوي اليهودي ويشكلون نصف بالمائة من الشعب الامريكي واقل هم الان اصحاب المصرف المركزي الامريكي الذي يشكل الحالة الوحيدة النشاز في النظام المالي العالمي اذ ان هذا المصرف مملوك بالكامل لعائلات يهودية ملكية خاصة كما يملك احدهم سيارة ولا تملكه حكومة الولايات المتحدة الامريكية رغم انها الحكومة الامريكية تملك حق المراقبة عليه وهذا المصرف يتحكم بكل شلال الدولار الامريكي ( الذي ليس له مقابل من الذهب ! اي مجرد ورقة قيمتها الحقيقية خمسة سنتات !) في كل بقاع العالم ولنا ان نتخيل بما تفكر فيه مجموعة من اصحاب مال يملكون مصرف فيه كل اقتصاد امريكا والعالم ، اذ ان الولايات المتحدة لوحدها يشكل ناتجها المحلي 23% من ناتج العالم اجمع ، ولنتخيل ذلك ! .
أما اليد الثانية فقد صارت تدعى مؤسسة الحكم الامريكي ويشكلون نصف بالمائة من الشعب الامريكي ايضا واقل وهذه المؤسسة تسمى الان بمؤسسة (البيت الابيض) وما زالت منذ ولادة الولايات المتحدة في يد الماسونين الصهاينة بكل رؤساء الولايات المتحدة الامريكية ولم يشذ عن القاعدة منهم احد رغم صورتهم المسيحية الظاهرة ولا يغرنك هذا ، ففي حين ان اول رئيس للولايات المتحدة جورج واشنطن كان يعلن ماسونيته بشكل عادي كأحد ( فرسان الهيكل ) فإن طبيعة الايام اجبرت من اتى بعده على اخفاء ذلك خوفا من بروز قوى شعبية زاحفة من النسيج الذي كان وما يزال يشكل الشعب الامريكي العادي مع غموض اهداف الماسونية وعدم فهمها للعامة .
الفئة الثالثة وهي اصحاب الفكر اليهودي ويشكلون 1% من الشعب الامريكي وهم الان يمثلون نسبة 90% من دور النشر والصحافة والعلم والدراسات والابحاث والجامعات والمحامين والاطباء الامريكان وهم الفئة التي اخذت على عاتقها انشاء ودعم والابقاء على اسرائيل ككيان سياسي وقد اضحى من واجهاتم الاساسية جمعية اسمها الرسمي بعد كل هذه السنوات (الايباك- لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية) وهم الذين يجبرون كل رئيس امريكي يأتي للبيت الابيض في كل عام على القاء كلمة تأييد واضحة صريحة لاسرائيل والا طاله ما طاله من لعنات الايباك القاتلة .
الفئة الرابعة اصحاب الفكر الحر ونسبتهم من الشعب الامريكي 5% فقط وهم يمثلون الان بعد كل هذه السنوات الطويلة الطبقة الوسطى من الشعب الامريكي طبقة المثقفين ومساعدي المدراء والصف الثاني من كل شيئ ، وهم الالة الامريكية التي اوصلت امريكا الى كل ما وصلت اليه من اختراعات وانجازات وحضارة واقتصاد وتقدم ، وهذه الطبقة محكومة بنظام بيروقراطي غير ظاهر لا يستطيعون تجاوزه في سلم الارتقاء الوظيفي او العلمي الا بشروط الفئات الثلاث الاولى وبشكل صريح مكشوف ، ولم تنجح الاف المحاولات على مر التاريخ من كسر هذا النظام البيروقراطي الواقعي غير المعلن ، واعتادت هذه الطبقة هذا الوضع وتعايشت معه وقبلت به لما يحققه لها من امتيازات جيدة من حيث المعيشة والحياة والرفاه المالي .
الفئة الاخيرة والتي تشكل 93% من الشعب الامريكي هم الفئة الحرة المنطلقة التي تعيش كيفا ارادت وبأي شكل تهوى ، وفق ما تضعه الفئات السابقة من سياسات وافكار وتطلعات واماني ، بكل بساطة هي الفئة التي طالما تأمن لهم العمل والامان فلا يهمهم من يحكم ومن لا يحكم ، وقد تم تهجين هذه الفئة للتأثر والتأثير بواسطة آلة تسمى الانتخاب ، والصحافة ، وفق معادلة من يحقق لنا المزيد ومن يصدق معنا يكن علينا ، وبشكل واضح السياسة الخارجية الامريكية لا تعني لهم شيئا ، ولا يعنيهم العالم الا من وجهة نظر ان جواز السفر الامريكي مقبول اينما كان وان امريكا سيدة العالم وانهم رامبو الكرة الارضية والجميع يستطيع السهر وممارة الجنس والقمار ، وانهم يستطيون البكاء متأثرين بفيلم يحكي قصة امرأة يهودية خرجت من يوغسلافيا لتصبح وزيرة خارجية امريكا في يوم ما ويسعدهم التعاطف مع شخصية كلب ينقذ فتاة معلقة في شجرة ، بينما جنودهم يحرقون الف شجرة ويقتلون الف انسان في مكان ما في العالم في نفس اللحظة .
بعد هذا الاستعراض الاستباقي للاجابة على سؤال المقالة اعتقد أن الصورة اضحت واضحة كما يعتقد ولكن النتيجة التي ساخلص اليها قد تدهش البعض وهي ان اسرائيل لا تحكم امريكا ابدا ، وليس لها هذا التأثير الفعال الذي قد يتخيله بعض الناس ، فالحقيقة هي ان اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية تشكلان ادوات للفئات الاولى التي ولدت بين يديها كلتا الدولتين .
اليهودية العالمية ، لها اذرع هي الصهيونية والماسونية : الصهيونية لها الفكروالمال والماسونية لها النفوذ والسلطة وحين تحتاج اليهودية العالمية اسرائيل كمحرك نشط مفضل عن امريكا كما هو الوقت الان تقدم مصلحة اسرائيل ، وحين تفضل الولايات المتحدة الامريكية كمحرك نشط في وقت ما مثل وقت الحربين العالميتين الاولى والثانية تقدم مصلحة الولايات المتحدة الامريكية .
اليهودية العالمية هي التي تحكم ايه السادة ، وهكذا هي الان تبني ذات المؤسسات بنفس الترتيب في الصين ، في اليابان ، في البرزايل وقد انتهت من بنائه في الاتحاد الاوروبي منذ مائة عام ، فلا صوت يعلو فوق صوت اليهودية العالمية حتى يأتي امر الله وهو قادم لامحالة ولا حول ولا قوة الا بالله .


جميل القرشي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 275


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


جميل القرشي
جميل القرشي

تقييم
3.29/10 (63 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.