|
العيد مناسبة فرحة وليست نوم وعبور جسر
09-10-2010 07:06 PM
يقال أن في هذه الأيام سيأتي عيد الفطر السعيد
راكضا نحونا بكل حيوية بعد أن غاب عنا سنة كاملة يريد أن يرتمي
بين أحضاننا ليعبر لنا عن فرحه وسروره وسعادته بلقائنا به من جديد
ولكن للأسف فسوف يصاب هذا الضيف الحبيب بخيبة أمل حينما يجد
أن الكثير سيرحب به مجرد ساعات ممكن أنها ستمتد إلى الظهر وربما
أقل من ذلك ثم إذا بأولئك المرحبون يخلدون إلى النوم وينسون أن العيد
فرحته في قضاءه مع الأهل والأقارب وليس في قضاءه على ذلك السرير
المفروش بالحرير وبتعالي صوت الشخير
والبعض الآخر سينام وقت العيد ويقوم حوالي المغرب أو العصر
ويتسائل أين الفطور فإذا به يتذكر أن هذا اليوم يوم عيد فيعود
مرة أخرى للنوم من جديد ويقول نقوم على المغرب ونشوف الربع
والبعض يجهز جوزاه لكي يعبر الجسر ومن ساعات الفجر إذا به داخل
الدمام ومتجه إلى الجسر لكي يعيد ليال ما قبل رمضان
يا للأسف هل هذا ما يستحقه العيد منا هل أصبح العيد وقت مفضل للنوم
أم أصبح العيد وقت مفضل لعبور الجسر وعمل المعاصي
عجبي!!!
العيد مناسبة عظيمة لصلة الرحم والتواصل فليت النائمون والمسافرون
يعلمون ما بالعيد من أجر وفضل كبير لكي يستغلوه بأفضل الأوجه
أحب أن أهني خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده والنائب الثاني
والأسرة الحاكمة وأحب أن أهني إدارة شبكة الحياد وعلى رأسهم
الأخت أميرة الشهري وجميع طاقم الشبكة وجميع كتابها وزوار الشبكة
وأهني والدي ووالدتي وأخوتي ذكورا وإناثا والجميع بعيد الفطر السعيد
وكل عام والجميع بخير
تحيتي للجميع
|
خدمات المحتوى
|
خالد عكاش العنزي
تقييم
|