جديد الأخبار
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
|
يافواااااااااااز ( 2 - 3 )
01-06-2010 05:14 AM
|
يافواااااااااااز ( 2 - 3 )
ولي عودة لولاة الأمر .... لأقف مع .... الوالدين لأوجه لهم بعض الأمور التي قد تكون خفيت عليهم ... أو أنها موجودة ولكن الأسلوب قد يكون غير صحيح
بدايتي...
هل تخصصون جزءا من وقتكم اليومي لأبنائكم ... ولا أقصد المذاكرة لهم أو انتقاء ملابسهم أو متابعتهم أو توفير جميع متطلباتهم الدنيوية ... لا
بل أقصد هنا هل خصصتم من وقتكم الجزء اليسير للتحدث معهم ... مناقشتهم ... السؤال عن حالهم ... عن جامعاتهم .. وظائفهم ... وأقصد هنا الحديث وليس التحقيق ...
هل تتحدثون معهم كما تتحدثون مع زميل أو زميلة لكم وتكونون منصتين محبين منصفين بذلك الحديث ... هل تعرفون ماهي ميول أبنائكم ...ماذا يحبون ...ماذا يكرهون ...
هل نمت بينكم وبين أبنائكم لغة الحوار ..... هل يستطيع الابن أن يناقش أو أن يخطئ دون أن تهوي أيديكم على جسده ..
متى كانت آخر مره أمسكت بها يد ابنك مصطحباً إياه للمسجد ....بالطبع من غير يوم الجمعة
وان كنت فعلت هل تجاذبت معه أطراف الحديث... هل ناقشته بما قال الإمام ... هل ربيت فيه الغيرة الأخوية التي تجعل أخواته البنات في مأمن معه .. أم أنك وقفت بوجهه أمام أخواته البنات وجعلته في نظرهم مجرد أخ أكبر ليس له من هذا الأمر إلا اللفظ فقط..
هل قلت له أنه الرجل الذي تعتمد عليه أن أصبحت شيخاً كبيرا .... هل قومته حين أخطأ وبينت له كيف يتعامل مع خطأه أم أنك جعلته حبيس المنزل حتى لايصيبه شئ وقوبل كل طلب له بالرفض...
هل جالست أصحابه لتعلم من الصالح فيهم ومن الطالح ... هل استخدمت أسلوب الحوار والإقناع لتبعده عن رفيق السوء أم استخدمت جبروتك الأبوي بالأمر والنهي والصراخ لتبعده ... لتجعل من ذلك الرجل ... صبيا صغيراً يلجأ لأمه حتى تقول لك ... قف عند حدك
هل لي أن أسألك أين أنت منه حينما كان طفلاً صغيراً ... حينما بدأ يعقل أنه فتى وأنه بحاجة للأب أكثر من حاجته للأم ذلك أنه نظير أبيه ...
هل كنت معه ... أم أنك تركته بين النساء في المنزل يتحادث ويتخاطب ولا يفقه من أمور الرجال إلا اليسير ... وحينما أراد أن يصبح رجلاً وقفت أمامه لتقول ... مازالت حياً أرزق.... وكأني بك الرجل الوحيد في هذا المنزل ....
هل أعطيته مسؤوليات غير عملية النقل لمحارمه أو شراء شئ لهم .
هل وليته مسؤولية المنزل لبرهة ... هل أعطيته حق الإدلاء برأيه في أمور مصيرية تتعلق به أو بأخوته البنات أو بك أنت نفسك .... هل استشرته في أي شيء دون أن تلومه إن أخطأ في ذلك أوتصب عليه جام غضبك وأبوتك ...
متى هي آخر مرة احتضنت فيها ابنك ... أو شددت على ساعده لعمل قام به .. أو كافأته على صنيع لأهله ...
متى هي آخر مرة مسحت دمعته حين سقطت على خده ... دون أن تقول له ( أنت رجل والرجل لايبكي ) وكأنك تجرده من مشاعر رائعة قد تكون سبباً لرحمتك في كِبرك
قل لي ... بالله عليك .... متى هي آخر مرة رفعت يدك لله لتدعو لذلك الابن بالصحة والعافية والصلاح والهدى ...
هلا فتحت معي أبواب المنازل لترى من حرموا من نعمة الابن الذي يحمل اسمك ويبقي ذكرك .... أو من حرموا من نعمة الإنجاب أصلاً ... لتعلم نعمة الله عليك بذلك الابن أو تلك الابنة والذين لايرجون من هذه الدنيا إلا حنانك وعطفك و رحمتك وعزك لهم وقربك منهم ...
هلا فعلت ذلك ..... ياأبي
ولي مع الأم وقفة ... إلى لقاء قادم يتجدد معكم بإذن الله تعالى
هند بنت مقبل المسند
كاتبة سعودية
|
خدمات المحتوى
|
هند بنت مقبل المسند
تقييم
|
|
|