شبكة الحياد الاعلامية YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد الأخبار



جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الاخبار المحلية
العسيري وضع المتفجرات في مؤخرته فوقع المواطنين الأبرياء ضحية ذلك في المطارات الدولية !
العسيري وضع المتفجرات في مؤخرته فوقع المواطنين الأبرياء ضحية ذلك في المطارات الدولية !
العسيري وضع المتفجرات في مؤخرته فوقع المواطنين الأبرياء ضحية ذلك في المطارات الدولية !
01-21-2010 03:25 AM
شبكة الحياد ــ بدر السلطان :

بعد ان قام العسيري بعمليته الفاشلة والدنيئة التي استهدفت سمو الأمير محمد بن نايف ظهر للعالم أن المواطنين السعوديين خطرين ويخفون المتفجرات في كل مكان من أجسادهم, فهم لا يستثنون أي بقعة من الجسم في تخزين الأسلحة الفتاكة, فهم يضعون المتفجرات حتى في المؤخرات!!!

فأصبح المواطن السعودي مشبوه ويُثير الريبة ومُستهدف في كل مطارات العالم, وبات يخضع لأشد أنواع الرقابة والتفتيش ويتعرض لأسوء الإهانات والتعدي على الكرامة.


فقد أصبح المواطن السعودي مشبوه ومُدان وعليه أن يُثبت براءته في أي مطار يحل عليه, لأنهُ فقط يحمل جواز السفر السعودي!



وربما ما حدث أخيراً للطالب السعودي المُبتعث هاني بخاري في مطار أكينو في مانيلا هو خير مثال صادق .


فقد كشف المواطن السعودي - هاني بخاري - الطالب السعودي الذي اتهمته الشرطة الفلبينية بانتحال شخصية طيار ودخول حرم مطار نينو أكينو عن تفاصيل خطيرة وانتهاكات بالغة تعرض لها على أيدي ضباط المباحث الفلبينيين.
حيث أفاد بخاري الذي يدرس (ترحيل الطائرات) في معهد للطيران في مانيلا، أن الحقيقة مغايرة تماماً لما حاول الفلبينيون ترويجه، وأن ما تم ممارسته معه في مطار نينو أكينو في العاصمة مانيلا كان جريمة كاملة الأركان بحقه وبحق السعودية مؤكداً أنه لن يتنازل عن حقه و لن يهدأ له بال قبل أن يدفع كل من أهانوه وأهانوا بلاده ثمن فعلتهم.
وفي التفاصيل روى هاني بخاري القصة من وجهة نظره بالقول :


" أنا طالب في كلية الطيران الفلبينية أدرس في تخصص الترحيل الجوي، ووالدي يعمل مديراً عاماً للشئون الدولية في الخطوط الجوية السعودية، وليس كابتن طيار، وأنا على استعداد تام لإثبات هذا الكلام ويضيف :


" كنت خارجاً من المعهد في طريقي لاستقبال والدي، وكنت لم أزل بزي الدراسة في المعهد، وليس كما رُوي أني كنت أرتدي زي طيار, وأتحدى أي شخص يقول غير هذه الحقيقة وأؤكد للمرة الثانية : كنت ألبس زي المعهد.
ويكمل بخاري : حال وصولي إلى المطار طلبت من أحد الحراس أن يدلني على مكتب الخطوط السعودية لكي أستفسر عن موعد وصول رحلة والدي، وحال سؤالي أحد الحراس عن موعد الرحلة طلب مني تصريح الدخول الذي يمنح من قبل الخطوط للدخول، ولم أكن أعلم شيئاً عن ذلك، وعند تكراري سؤاله عن موقع رحلة الخطوط فوجئت بأفراد الأمن يهاجمونني ويلقون القبض علي من دون أن أعرف لذلك سبباً!؟
وزاد من مفاجأتي طلب ضابط المباحث الفلبيني في المطار مني مبلغاً قدره 800 ألف بيسو أي ما يعادل 80 ألف ريال، حتى يطلق سراحي!!
ويواصل بخاري : أيقنت أنني وقعت ضحية لعملية ابتزاز حقيرة هددتهم بأنني سأخبر السفارة السعودية وأن بلادي ستقتص لي ولن تدعهم يفلتون بفعلتهم.
وبعد جدل دار بيني وبين الضابط المرتشي أكملوا مخططهم باتهامي بأنني كنت أحمل متفجرات بيدي، ولم يكن بيدي سوى أسياخ بسبب تعرضي لكسر قديم, فعمدوا إلى إخراجها بشفره عادية (مشرط) يستخدم عادة في قص الأوراق فمزقوا يدي وأخرجوا الأسياخ بصورة وحشية غاية في القسوة للتأكد من أنها ليست مواد متفجرة وكأنهم ينكلون بجسدي وأنا حي بين أيديهم، لم أتحمل الألم المبرح والمشرط تمزق لحمي فأصابني الإغماء بين أيديهم.
وأكد بخاري أنه لن يدع حقه يضيع، وأنه لن يدع قناة رسمية إلا وسيطرقها وأضاف أن ما مارسه ضباط المباحث الفلبينيين جعلني أشعر بقوة أنهم يمارسون ضدي التنكيل، فقد كان من الممكن أن تفيض روحي من الألم ومن نزف الدماء ومشرطهم يمزق يدي بوحشية، كما أعلن بخاري ثقته بأن هذه الجريمة - كما وصف - لن تمر عليها مرور الكرام، أن هؤلاء المجرمون سيحصلون على ما يستحقون من عقاب.
وكانت كالة الأنباء الألمانية نقلت في 12/01/2010 م نبأ إلقاء سلطات مطار نينوي أكينو الدولي في الفلبين القبض على هاني بخاري مفيدة بأنه - حسب التصريحات الرسمية لمباحث المطار- تظاهر بأنه طيار ليدخل مناطق ممنوعة على الأفراد.
وأضافت الوكالة أنه تم نقل الشاب (بخاري) إلى مركز الاحتجاز التابع لمكتب الهجرة، فيما تستعد السلطات لتوجيه تهم جنائية له لاختراقه أمن المطار وبقائه في الفلبين بعد انتهاء صلاحية التأشيرة.
وفي تطور لاحق رحلت الفلبين بخاري، على متن طائرة تابعة للخطوط السعودية ووُضع بخاري في القائمة السوداء للممنوعين من دخول الفلبين مستقبلاً.

هذا وستنشر شبكة الحياد لقاءاً موسعاً مع بخاري في القريب العاجل ان شاءالله

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 444


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
6.32/10 (30 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.