شبكة الحياد الاعلامية YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد الأخبار



جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
منوعات وشئون دولية
نصائح في حال هاجمك كلب أو عرفت أنه سيهاجمك
نصائح في حال هاجمك كلب أو عرفت أنه سيهاجمك
نصائح في حال هاجمك كلب أو عرفت أنه سيهاجمك
01-26-2012 11:24 PM
شبكة الحياد - فهد الراشد : الكلب صديق الإنسان الوفي، الا ان له وجها أخرا شرسا وعدوانيا، قد نضطر يوما للتعامل معه، ومن اهم النصائح في ما يمكن عمله لتفادي هجوم كلب شرس وكيفية التصرف ازاءه التزام الهدوء الى أقصى حد ممكن، طبعاً إن أمكن.

ويقول عشاق الكلاب إنها "ثالث المستحيلات" ويقصدون بذلك "الخِل الوفي" إلا أنها قد تتحول من حيوانات أليفة وديعة إلى مخلوقات شرسة قادرة بين لحظة وأخرى على ما لا تحمد عقباه. فما العمل في حال وجدت نفسك وجهاً لوجه أمام أنياب بارزة لا شأن لها بالابتسام؟

وفي الثقافة الغربية على الأقل تتمتع الكلاب بمكانة خاصة قد يجد الشرقي فهم أسبابها من الصعوبة بمكان، وعلى سبيل المثال فإن الكلب يعتبر "أحد أفراد العائلة وفي مقام أحد أطفالها" في الغرب، فيُحرص على إطعامه في المواعيد ويُهرع به الى البيطري إذا لاحت عليه أعراض المرض، ويُحتفى بعيد ميلاده - او امتلاكه - وتلتقط له الصور التذكارية وتُرسم له اللوحات...

وفي معرض توضيح هذا السلوك يقول الغربيون، إن الكلب يبقى ملازما وفيا لصاحبه بينما الأرجح أن ينفضّ عنه أقرب الناس اليه عاجلا أم آجلا.

ومن الناس من يمتلكه كجزء من أمنه وأمن داره، وثمة من يقول إن للكلب حاسة سادسة ينبّه بها صاحبه لخطر داهم مثل كارثة طبيعية أو إصابة بسكتة قلبية.

وفي المقابل فهناك أيضا من يربي في الكلب روح العداء لأسباب تتراوح بين التخويف ونهب الضعفاء وبين المقامرة به في حلبات قتال الكلاب المحظورة.

وقد عرف الغربيون تفضيل بعض الناس للكلاب على البشر وإن كانوا أقرب الأقربين، كحادثة مشهورة عاد فيها شاب بريطاني صغير الى منزله ذات مرة ليجد أن كلبه من فصيلة "الروتوايلر" الخطيرة هاجم والدته بشكل وحشي حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

وكانت ردة فعله لا تتعلق مطلقا بأمه وإنما بأن الشرطة ستقضي على كلبه باعتباره خطرا على الناس، فترك جثتها حيث هي وهرع بكلبه الى أحد أصدقائه يخفيه عنده، ثم عاد مجددا الى المنزل ليبلغ الشرطة بأن دخيلا ما هاجم والدته بوحشية في مطبخها وقتلها قبل أن يلوذ بالفرار.

وتعج الصحافة البريطانية بين الفينة والأخرى بأنباء الكلاب الخطيرة التي تهاجم الناس، والأطفال خاصة، بدون أي سبب واضح، وعطلة الاسبوع الماضي نشر خبر عن شخصا اعتقل في ضاحية "تشينغفورد" شمال شرق لندن، لأن كلبه من فصيلة "البول تيريير" هاجم طفلة في السادسة من عمرها اثناء تنزها مع والديها في أحد متنزهات هذه الضاحية وأصابها بجراح مريعة في وجهها وعنقها وكتفيها.

ما دفع وسائل الإعلام لتسليط الضوء مجددا على هذه المشكلة وتداول الخبراء الآراء بشأن ما يمكن وما لا يمكن فعله تجاه تربية الكلاب الخطيرة وتوعية المُربّين والملاك الى أخطار التهجين (وهي ممارسة يمكن ان تنتج وحوشا ضارية).

ورغم أن بريطانيا خالية من داء السعر القاتل - بفضل أنها جزيرة تمكنت من احتواء هذا المرض والقضاء عليه من عقود - فقد تبلغ وحشية هجمات الكلاب حد القتل في بعض الأحيان والتشويه و/أو الإعاقة في أحيان أخرى.

النصيحة توفر "عضة"

وبالطبع فقد وجهت النصائح عبر وسائل الإعلام والإنترنت الى العامة في ما يمكن عمله لتفادي هجوم كلب شرس وكيفية التصرف في حال بدأ، ومن أبرز هذه النصائح:

- تنبّه أولاً لعلامات مهمة تشي بأن الكلب قد يهاجم في اي لحظة، ومن هذه أنه نفسه خائف، فيبدو قلقا مهتاج الحركة، وتبلغ هذه الحالة ذروتها إذا راح يكشّر عن أنيابه حتى تبين لثّته، ومنها ايضا أن البياض في عينيه يصبح واضحا للعيان، في هذه الحالة افعل ما بوسعك لتفاديه ولكن بدون أن تركض فجأة هاربا منه، فهذا هو أسوأ ما يمكنك فعله لأنه مدعاة أخرى لهجومه عليك (كونك خائفا وضعيفا بالتالي) ولأنه أسرع كثيرا منك وسيلحق بك في لمح البصر.

- من أهم وسائل دفاعك أمام كلب ينوي مهاجمتك أن تلزم الهدوء الى أقصى حد ممكن، وهذا لأن من شأن الكلاب أن "تشتم الخوف" فتعلم أنها صارت في موقف "القوي" الذي يفعل ما يحلو له، وبالطبع فإن الهدوء ورباطة الجأش - إذا وجدت اليهما سبيلا - يتيحان لك التفكير بشكل أفضل في كيفية التصرف والخروج بأقل الخسائر الممكنة.

- في حال بدأ الكلب مهاجمتك فمن المهم ألا تصرخ لأن الكلب سيفسّر هذا على الأرجح باعتباره صوت تحدّيك له، وسيزيد من ضراوة هجومه عليك لأنه أيضا خائف من عواقب صوتك.

- لا تحاول ركل الكلب أو ضربه على نحو آخر، فهو أولا، لن يحس بالألم لأنه يكثر اثناء الهجوم من إفراز هرمون يسمى "الإندروفين"ومهمته أن يخدّر أحاسيسه الجسدية والعقلية أيضا، وثانيا فهو يفسر هذا على أنك مصدر لخطر أكبر مما كان يعتقد، فتزداد ضراوة هجومه عليك. ويقول عدد من الخبراء إن ما يوصون به بدلا عن ذلك هو أن يتكوّر الإنسان ويلصق ذقنه بصدره ويبقى بلا حراك.

- الكلاب تركز في هجماتها على الوجه والعنق مكان الحنجرة وأعلى الكتفين. قم بحماية هذه الأماكن قدر ما استطعت. وإن لم يتوفر لديك جاكيت أو قميص تجره فوقها مثلا، فعليك حمايتها بكفيك وذراعيك، لأن الجراح في هذه الأخيرة أخف وطأة خاصة على المدى البعيد من جراح الوجه والعنق.

- إذا تيسّر الأمر لك، فاستخدم شيئا كالعصا أو لف ساعدك بقماش ثقيل وادفع بأي منهما بين فكي الكلب الى أقصى حد ممكن لأن هذا يعطّل انطباقهما.

- إذا أحكم الكلب عضته على ساعدك مثلا فلا جدوى من محاولة المباعدة بين فكيه لأنهما يصبحان في قوة الفولاذ، قم بدلا عن ذلك بسد منخاريه فتمنع تنفّسه بأنفه ويضطر لفتح فمه حتى يحصل على الأوكسجين.

- في حال هاجم الكلب شخصا آخر، طفلا مثلا، فلا تحاول البتة انتزاعه منه لأن هذا سيزيد ضراوة الهجوم عليه، وبدلا عن ذلك فلك أن تفعل أشياء من ضمنها أن تقترب بهدوء (وليس باندفاع فجائي) فتلقي بقميص أو جاكيت أو خرقة على رأس الكلب. فهذا سيربكه ولو مؤقتا، وعندها فلا تأخذ الطفل بين ذراعيك وإنما اجعله خلفك بحيث تصبح انت بينه وبين الكلب وتراجع معه بكل الهدوء الممكن.

- في نهاية حادثة هجوم، لا تواجه أصحاب الكلب أنفسهم لأنهم في الأغلب سينتصرون له وليس لك (باعتبارهم مسؤولين عنه قانونيا في الغرب على الأقل) لذا اترك المكان ثم اتصل بالشرطة.

- غني عن القول ربما ان عليك في حال تعرضك لهجوم، أن تغسل مكان الجرح جيدا وأن تطلب المساعدة والمشورة الطبيّتين فورا.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 151


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.