شبكة الحياد الاعلامية YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد الأخبار



جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
قضايا وحوادث
بعد "فضيحة دبي" صحف إسرائيلية تطالب بإقالة مدير الموساد
بعد \"فضيحة دبي\" صحف إسرائيلية تطالب بإقالة مدير الموساد
بعد \"فضيحة دبي\" صحف إسرائيلية تطالب بإقالة مدير الموساد
02-17-2010 06:20 PM
الحياد - فهد الناصر:

طالب العديد من الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الأربعاء بإقالة مدير جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي "موساد" مائير داجان، بعد الخلل الأمني الكبير الذي رافق عملية اغتيال القائد القسامي محمود المبحوح بدبي في العشرين من الشهر الماضي، بعد اللطمة التي وجهتها شرطة دبي بكشفها تفاصيل الجريمة، وهو الأمر يمكن وصفه بالفضيحة الأمنية بكل معنى الكلمة.

وقبل الإعلان عن هوية منفذي جريمة الاغتيال، اعطت الصحف الإسرائيلية انطباعاً واضحاً عن وقوف الموساد وراء اغتيال المبحوح، من خلال المديح الذي أغدقته على منفّذي العملية، والتوقف بإعجاب كبير أمام ما وصفته بالمهنية العالية التي ميّزت أداء المشاركين فيها، قبل ان تفاجئ بالفضيحة، التي مُني به الموساد في أعقاب الكشف السريع عن هوية المنفذين وأساليبهم.

وبعد أيام من التهليل الإعلامي للموساد ورئيسه في اعقاب الإعلان عن اغتيال المبحوح، أصيب قادة دولة الاحتلال بصدمة من السرعة التي تمكنت بها شرطة دبي من فك طلاسم جريمة الاغتيال وكشفها بالصوت والصورة أدق التفاصيل للخلية التي كلفت من قبل الموساد بتنفيذ جريمة الاغتيال وهو ما لم يكن يتوقعونه على الاطلاق.

فقد توقع جهاز الموساد أنه سوف يفلت بجريمته كما سبق وفعلهاعام 2008، عندما نجح في اغتيال القائد العسكري البارز في حزب الله اللبناني عماد مغنية اثناء وجوده بالعاصمة السورية دمشق ، ورغم مرور عامين على هذه الجريمة الا ان السلطات السورية فشلت حتى الآن في تقديم اية معلومات عن منفذي الجريمة رغم اقتناعها التام بتورط الموساد.

وطرحت الصحف الإسرائيلية في اعدادها الصادرة اليوم الاربعاء عدة تساؤلات إن كانت عملية الإغتيال حقاً قد نجحت في ظل نشر صور لمنفذي العملية، مبدية دهشة لقدرات شرطة دبي التكنولوجية في جمع وملائمة المعلومات على عدة مستويات.

ويقول خبراء أمنيون أنه من البديهي القول إن سلامة عملية الاغتيال التي ينفذها أي جهاز أمني، تتصدّر سلّم الأولويات، وهذه السلامة تشمل هوية الفريق المنفّذ، والأساليب الأمنية والتقنية والفنية التي استُخدمت خلال التنفيذ، وأنه لا يكفي في هذا المجال التغنّي بمجد "تصفية الهدف"، وخصوصاً إذا كان الهدف يتحرك من دون أي حماية.

ويأتي التغيير في تغطية القضية، بعد اتضاح ان خلية الإغتيال انتحلت اسماء مواطنين اسرائيليين يحملون جوازات سفر أجنبية، ونشر صور منفذي العملية.

كما اشارت الصحف إلى العملية الفاشلة لإغتيال رئيس المكتب السياسي خالد مشعل قبل 12 عاماً عندما ترأس بنيامين نتنياهو الحكومة وقتذاك.

ففي صحيفة "هآرتس" كتب المحلل العسكري، أمير أورن، مقالاً تحت عنوان "وقت القرار لإستبدال دجان"، جاء فيه: إن كان صحيحاً، حسب التقارير الأجنبية، أن الموساد يقف خلف العملية، فعلى نتنياهو أن يشعر بحرقة قاسية لمشهد يتكرر.

ونقل موقع "عرب 48" الالكتروني عن أورن: في العام 1997 كان المستهدف خالد مشعل في الأردن، وهذه المرة، حسب تقارير أجنبية، المستهدف هو محمود المبحوح في دبي. فإن الأزمة الدبلوماسية مقبلة مع دول جرى استعمال جوازات سفرها. مرة اخرى استعلموا جوازات بريطانية وايرلندية.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 175


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
4.47/10 (30 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.