شبكة الحياد الاعلامية YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد الأخبار



جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الاخبار الاقتصادية
شركات المقاولات تعيش فترة انتعاش خادعة
شركات المقاولات تعيش فترة انتعاش خادعة
شركات المقاولات تعيش فترة انتعاش خادعة
07-08-2010 09:38 AM
شبكة الحياد - نجوى السالم :

صرح رئيس اللجنة الوطنية للمقاولين في مجلس الغرف السعودية عبدالله رضوان أن شركات المقاولات تعيش في الفترة الحالية انتعاشة "خادعة"، وطالب البنوك الوطنية بأن تتدخل لتلعب دورا حيويا في تطوير أداء المقاولات وتحسين بيئة العمل ومنح أدوات جديدة تساعد على تطوير القطاع الذي يأتي في المرتبة الثانية بعد النفط مساهمة في نمو الاقتصاد الوطني، مشيراً الى انه لا يخفى على الجميع أن صناعة المقاولات في المملكة قد تعرضت لتقلبات ومتغيرات عدة خلال السنين الماضية تمثلت بالطفرة الكبيرة فى التوجه للاستثمار في سوق العقار، والذي انعكس بشكل مباشر على أحجام وقيم المشاريع المتاحة للتنفيذ داخل المملكة، وعزز ذلك الى عدم مواكبة إجراءات البنوك السعودية مع تلك المتغيرات، واستمرار أدائها على نفس الوتيرة السابقة والتي أضحت بعيدة كل البعد عن طبيعة وآلية سوق المقاولات. مضيفاً ان نمو حجم المشاريع ومضاعفة قيمتها في بداية التعاقد على تلك المشاريع أدى لوجود انتعاش خادع داخل شركات المقاولات، وبالتالي فان تحصيل الدفعات المقدمة والتي كثيرا ما يساء استخدامها تدفع بالمقاول إلى صراعات عدة من خلال تصرفات مالية قد يغيب عنها الرشد من طرف المقاول وتكون نتائجها عكسية على عدة أصعدة.وطالب رئيس اللجنة الوطنية للمقاولين في مجلس الغرف السعودية بتدخل قوي للبنوك.. فقال: نرى أن البنوك وما تملكه من أدوات هي الجهة الوحيدة القادرة على لعب دور حيوي في تطوير أداء المقاولات وتحسين بيئة العمل فيه ومنحه أدوات جديدة تعينه في اتخاذ قراراته المالية بشكل يكفل الحماية لجميع الأطراف (وهو الهدف الرئيس المنشود)، ويجب ألا يترك المقاول منفردا يتخذ ما يراه من قرارات مالية دون التزام ببرنامج التنفيذ وحركة التدفقات النقدية التي يجب أن تكون دستور العلاقة بين المقاول والبنوك، وأن تخضع حركة التدفقات النقدية لمتابعة مستمرة من البنك حتى تضمن البنوك عدم استخدام السيولة النقدية خارج المشاريع الممولة لها.
وتساءل رئيس اللجنة الوطنية للمقاولين عن إمكانية اضطلاع البنوك بهذا الدور الحيوي اعتمادا على كوادرها الخاصة المتواجدة حاليا، أم أن الأمر يحتاج إلى استحداث نظم وآليات عمل تمكن من دمج خبرات فنية وهندسية من بيوت الخبرة مع مستشارين ماليين يمكنهم من أداء دور النصح والتوجيه ومساعدة المقاول في اتخاذ القرارات السليمة بما لا يعيق عمله.. وقال: نرى ضرورة أن يعهد البنك لبيت خبرة لديه من الكفاءات المالية والفنية ما يؤهله لتقديم المشورة المالية المرتكزة على رؤية فنية لتكون بمثابة الدليل للمقاول، وتمكن من خلق لغة مشتركة بين المقاول والبنك، وتقدم الحلول والنصائح للمقاول استنادا لخبراته وتجاربه السابقة مع مقاولين آخرين، ويطور آلية تداول التقارير والدراسات المالية بما يؤدي إلى استقرار العلاقة والمنفعة المشتركة بين المقاول والبنوك. وشدد رضوان على أهمية دعم المقاولات.. فقال: تنبع أهمية قطاع المقاولات من خلال ما يمثله بالنسبة للناتج المحلي والذي يأتي بالدرجة الثانية بعد قطاع النفط من حيث مساهمته في نمو الاقتصاد الوطني، ولدوره الكبير في مشاريع البنية الأساسية وتطوير قطاعات الإنتاج المختلفة وتشغيل الأيدي العاملة، وعلاقته المباشرة بتكاليف المعيشة لأفراد المجتمع، وبذلك فإن قطاع المقاولات أصبح صناعة قائمة بذاتها ومحركا أساسيا لاقتصاديات الدول، وهذا ما يؤكد اهتمام وحرص الدولة على أعلى المستويات على النهوض بهذا القطاع ودعمه للارتقاء بمستوى الأداء من خلال عدة قرارات وزارية صدرت تضمنت اليات مختلفة لإزالة كافة المعوقات في هذا القطاع، لمواكبة متطلبات النمو المتسارع لأعمال المقاولات والطفرة الهائلة التي تعيشها المملكة في الوقت الحالي.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 119


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
5.00/10 (21 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.