جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
|
«الصحة» تمنع تصدير «الخلايا الجذعية للمواليد»...لـ «تخزينها» 20 عاماً
07-30-2010 02:30 PM
الحياد - فهد الناصر:
تحركت وزارة الصحة أخيراً بالتعميم على المنافذ الجمركية، بعدم السماح ومنع تصدير الخلايا الجذعية المأخوذة من دم الحبل السري للمواليد. ونبهت الوزارة في تعميم بأن الخلايا المعنية تكون على شكل دم، في عبوات أكياس زنة 100 ملغراممحفوظة في شنط صغيرة، وفي درجة حرارة أربع إلى ثماني درجات مئوية، مكتوب عليها «نفايات صحية»، وعبارة «ممنوع مرورها على الأشعة». مؤكدة أن مرور تلك الأكياس على جهاز كشف الأشعة يقتل هذه «الخلايا».
وشددت وزارة الصحة على جميع المنافذ الجمركية، بإبلاغ العاملين كافة بعدم السماح بتصدير تلك الخلايا الجذعية، ورفع تقارير من المختصين بمصلحة الجمارك لـــوزارة الصحة، خصوصاً عما يرد لهم بهذا الشأن في حينه.
يذكر أن مدينة الملك عبدالعزيز الطبية في الرياض تستعد لافتتاح بنك الخلايا الجذعية المأخوذة من الحبل السرِّي للجنين، وذلك من حيث المختبرات وتجهيز غرف خاصة لسحب الخلايا من دم الحبل السري ليتم فصلها بواسطة جهاز «بيواركايف» بجانب مختبرات لتخزينها لمدة تتراوح بين 15و20 سنة بعد فحصها وعلاجها من الأمراض المعدية والوراثية، وتجهيز فرق التنسيق والبحث والتسويق التي ستستعين بها في هذا الإطار.
وأشارت تقارير طبية إلى أن الخلايا الجذعية المستخلصة تعالج الكثير من الأمراض (مثل السرطانات، وابيضاض الدم ،والسكري، وغير ذلك من الأمراض التي يحتمل أن تصيب الابن في وقت لاحق).
وفي الخصوص ذاته، أفادت تقارير بنك الدم في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بأن عدد حالات الولادة السنوية في «المدينة» يقارب الستة آلاف حالة، وأن هذا البنك يهدف لإقناع السيدات بالتبرع بدم الحبل السري للمواليد من أجل تخزينه لاستخدامه عند الحاجة إليه من قبل الوليد أو أي محتاج آخر، إذ تصل نسبة التوافق بين الخلايا الجذعية من واحد إلى خمسة، ويستفاد من العينات التالفة وغير المستفاد منها في البحوث والدراسات التي يجريها الباحثون والعلماء من أجل إيجاد العلاج المناسب للأمراض المزمنة والمستعصية.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|