<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 07:58:06 +0100 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alhiad.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة الحياد الاعلامية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.alhiad.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alhiad.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 07:58:06 +0100</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 11 Feb 2012 07:58:06 +0100</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ فرص عمل..ولكن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عهود القحطاني " src="http://www.alhiad.com/contents/authpic/31.jpg" /><br /></span><p ><b>
رأيتها وياليتني لم أر هذا المنظر رأيتها وهي تتبسط في الحديث مع عمال من الجنسية الأسيوية ولا يفصل بينهما إلا سلة الملابس وتراها تعمل بينهم عجبا ألستم أنتم الذين تريدون إخراج المرأة من مضايقات السائقين فكيف ترمون بها بينهم أي ضوابط زعموها وأي خصوصية تامة طبقوها .

أليس خروج المرأة من بيتها بهذه الطريقة وفي أماكن العمل المختلط ضرره أكبر من نفعه فلو كان  للنساء جميعا محلات خاصة بهن لكي يكن بأتم الخصوصية في شراء حاجياتهن ولكي تتوفر أكبر فرص للعمل فانتقلنا للأسف من مشكلة رؤية الملابس الخاصة بالنساء وعدم خصوصية النساء عند شرائها الى مشكلة أعظم وهي إخراج المرأة بنفسها من بيتها لتعمل جنبا لجنب مع الرجل.

أي إهانة أكبر من أن تترك المرأة بيتها وتربية أبنائها لكي ترتب لهم حاجياتهم وتلاحقها نظراتهم أرادوا إخراجها من تحت قوامة رجل واحد إلى تحكم وأوامر أكثر من رجل فالمدير ومن معها في العمل يلقي عليها الأوامر ليل نهار هذا غير ماتتعرض له من ضعاف النفوس .

إني أتساءل كيف يرضى أب أو أخ لأن يجعل ابنته أو أخته تعمل في هذه الأماكن وهي أبغض البقاع إلى الله وكيف يأمن عليها تعرض من في قلوبهم مرض لها وكيف ترضى الفتاة نفسها بهذا العمل وهي تعلم ما يحدث مننظرات مريبة ومن مواقف محرجة ومن تحرش وما خفي كان أعظم

كأني بمن قد انطوت عليه حيل هؤلاء القوم يقول دعينا نطلب الرزق من الله فالمرأة لا تتعرض لهذه المضايقات فأقول لهم يا أخوتي وأخواتي انتبهوا على أنفسكم فواللهإنه لشر عظيم، فكلام خالقنا وهوالأعلم بحالنا هو خير أمر ويتضمن التحذير من خطر عكسه قال تعالى "وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى "فالله لم يأمر بالقرار ألا لما في ذلك من المصلحة للمجتمع رجالا ونساء وكذلك قول رسولنا صلى الله عليه وسلم ""ماتركتبعديفتنةأشدعلىالرجالمنالنساء" فكيف نرمي بها بالساعات الطوال بينهم وكذلك الدراسة التي نشرتها صحيفة ديلي ميل بأن 90 %من النساء العاملات يتعرضن للت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/articles-action-show-id-330.htm</link>
      <pubDate>Wed, 01 Feb 2012 23:17:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحلقة المفرغة في مأساتنا..لا جهاد ولا تغيير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الدكتور مهدي قاضي " src="http://www.alhiad.com/contents/authpic/36.jpg" /><br /></span><p ><b>
 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين

        قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أحمد وأبو داود (ما من امرئ يخذل امرءاً مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته). والحديث يتكلم عن النصرة المباشرة , ولكن إيحاءات ومعاني هذا الحديث الشريف أيضا تخيف المسلم من مسؤوليته في التقصير فيما يؤدي إلى عدم استمرار هذا الخذلان والعجز منا ومن الأمة تجاه إخواننا وأطفال ونساء أمتنا الذين يضطهدون ويذبحون في شتى بقاع الأرض, وذلك بألا يقصر في واجب الإصلاح والتغيير في واقع نفسه ومن حوله وفي مسؤولياته لكي يُهيئ لتقريب اليوم الذي تَصْلُحُ فيه أحوال أمتنا فتستعيد فيه قوتها وينطلق جهادها الفاعل فيُؤدَّب المعتدون ويُنقَذُ المضطهدون. وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

      أمتنا ضُيِّعت وأُذلت وعطلت عن الجهاد بسبب حالة البعد عن التمسك الحق الكامل بالدين الذي نعيشه, وتغييرنا هذا الواقع بدءا بأنفسنا وبدعوة غيرنا يصبح واجباً علينا, وبالطبع واجب على كل مسؤول له علاقة بذلك بأن يحفز الأمة نحو الحق وما يريده الشرع وبأن يبعدها عما لا يرضاه الدين. وبدون شك هو واجب وفرض على من يخونون الأمة فيفسدونها ويضيعونها ويميعون عليها أمور دينها ويلهونها بالمحرمات, لأن إفسادهم هو أعظم وأخطر ما ضيَّع وقتل الأمة وكان الأساس الأهم في حصول تمكين الأعداء وتأخير النصر على المسلمين.

      ولو عَذرنا بلاد ومجتمعات المسلمين في عدم القدرة على الجهاد حاليا فلا تُعذر ولا نُعذر في عدم الاستعداد له وللأمور المهيئة والمقربة له وأهمها تطبيقنا أوامر الله في الصغيرة والكبيرة وإبعادنا وابتعادنا عن المنكرات الشرعية التي لا يرضاها الدين خاصة ما كان فيه مجاهرة للعظيم على رؤوس الأشهاد , وما يكون فيه إفساد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/articles-action-show-id-329.htm</link>
      <pubDate>Wed, 01 Feb 2012 23:14:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غربة الدين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سمير بن خليل المالكي " src="http://www.alhiad.com/contents/authpic/31.jpg" /><br /></span><p ><b>
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.أما بعد،

فقد صح في الحديث أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ غريبا. ونحن نعيش في زمن غربة لا أظنها مرت بمثل هذا القدر على الأمة.

غربة في فهم أصول الدين وقواعده وفي تطبيقه في واقع المسلمين.

غربة عمت وطمت لا يعرف لها حد ولا وصف ، و لا يدرك لها قرار.

* * * * *

" التقول على الله "

ومن غربة الدين ظهور الجهل وقلة التقوى في قلوب كثير من المنتسبين للعلم ، فاجترءوا على القول على الله وفي دين الله بغير علم.

قال تعالى {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون}.

فبدأ سبحانه بأخفها ثم ختم بأشدها.

* وإن من التقول على الله ما يكون سببه الهوى وطلب الحظوة في الدنيا ، وكم رأينا من المفتين ممن يسارعون في تحريف نصوص الوحي المبين لإرضاء السلاطين. ومنهم من يكتمون الحق ، ولا يبينونه للخلق.

قال تعالى: {يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون }.

* * * * *

" رئاسة .. بالوكالة "

ولقد تتابعت النكبات على أمة الإسلام بعد سقوط الخلافة العثمانية، وتمكن أعداء هذا الدين من اغتصاب أكثر بلاد المسلمين ، وفرضوا  قوانينهم الكافرة للحكم بين الناس ، وطال الأمد على ذلك الوضع المهين عقودا من الزمان ، ونصب عملاء اليهود وعبيد الصليبيين للحكم في بلاد المسلمين بالقوانين.

وقد طغى أولئك " الوكلاء " وبغوا على رعيتهم ، وساموهم سوء العذاب ، ولم تفلح كل دعوات الإصلاح السلمية ، ولا غيرها من دفع نزر يسير من ذلك الظلم والاستبداد.

* * * * *

" ربيع لم يزهر بعد "

ثم لاح من بعد تلك السنين العجاف من القهر والاستعباد ، بصيص أمل وبريق خلاص ، فسقطت بعض الأنظمة المستبدة ، بما قدره المليك القهار على يد نخبة من الأحرار. نعم ، سقطت عروش ظن أنها خالدة أبد الدهر ، فسبحان من يؤ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/articles-action-show-id-328.htm</link>
      <pubDate>Wed, 01 Feb 2012 23:12:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مطبلو الأسهم .. أحياء يرزقون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.alhiad.com/contents/authpic/30.jpg" /><br /></span><p ><b>
كلنا نعرف من هم مطبلي الأسهم وماذا فعلوا بالكثير من أبناء الشعب السعودي أو على الأقل شاركوا مشاركة فاعلة فيما حدث، فقد نقلوهم من الغنى إلى الفقر ومن حالة الكفاف إلى حالة العوز . والأدهى والأمر بأن المتسببين لم يحاسبوا على أفعالهم ! وهم أحياء يرزقون.

أزمة انهيار سوق الأسهم السعودي مرت بقسوة ولين على المشاركين فيها، فهم على قسمين، الأول جزء من الشعب الذين افتقروا وأصابهم الضرر، والثاني هم الهوامير ومطبليهم الذين زادت أرصدتهم من حسابات القسم الأول. أما بالنسبة للقسم الأول فهم ما يزالون يعانون مما حصل لهم،وأنينهم مع الأيام في ازدياد، وأحوالهم ما تزال متردية؛ لأن أزمة الأسهم سحقتهم بكل قسوة وضراوة، بسبب اقتراضهم من البنوك مبالغ كبيرة وأقساط على فترات طويلة، والبعض باع البيت والسيارة (موت وخراب ديار)، وما حصل لهم لا يخرج عن مسببين رئيسين، وهما الطمع في تحقيق الأهداف بسرعة وسهولة، وبسبب المطبلين الذين لم يشبعوا حتى الآن، فما حصل عليه المطبلون لقاء أتعابهم وجهدهم وإخلاصهم في عملهم وولائهم للهوامير (وخيانتهم لبقية الشعب) كان حافزاً قوياً للعودة لمزاولة نفس النشاط،وبنشاط أقوى مدعم بوجود الخبرة في القيام بأعمال التسويق الحديثة (النصب الإلكتروني) .

موضوع أزمة الأسهم قديم، وقد قتل بحثاً وكتب فيه كبار الكتاب، ولكن الجديد هو الأحداث المتتالية منذ بداية هطول المكرمات الملكية وما ترتب عليها من منافع أسالت لعاب هوامير الأسهم ومطبليهم .ومن جهة أخرى فالهوامير والعقاريين أصابتهم الحيرة لأن مشهد السوق العقاري ضبابي ولا يستطيع الخبراء التوقع إلا لفترات قصيرة المدى، وليس لديهم مؤشرات اقتصادية ثابتة، لذا لا يعلمون هل سيستمر العقار في الارتفاع وإلى متى؟، هذه أحد الأسباب التي دعت الهوامير للتفكير في طرق باب الأسهم من جديد (أن لقحت ولا ما ضرها الجمل).

وقد بدأوا فعلياً نشاطهم، فالأخبار تتوالي في الإعلام المرئي وفي الصحف، مرة بقولهم بأن البنوك والت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/articles-action-show-id-327.htm</link>
      <pubDate>Wed, 01 Feb 2012 23:11:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الناتو وإعادة الانتشار..! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن علي الشيخي " src="http://www.alhiad.com/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>
يشهد المسرح السياسي والعسكري في الآونة الأخيرة تقلبات سياسية و أيدلوجية  تشعر بأن العالم على وشك الدخول في حقبة زمنية  لها طابع خاص مخالف تماماً لما كان عليه العالم قبل الانقلاب الثوري المعروف بالربيع العربي.

أقول ومن يدري فلعل لذلك تداعيات أبعد من المسرح العربي والإسلامي , فبالأمس القريب شهدنا تفكك الاتحاد السوفيتي عقب غزوه لأفغانستان في نفس الميدان, وفي وقت لم يدر بخلد أحد أن يحدث ذلك على النحو الذي حصل..!

فهل يعي حلف الناتو ما يشهده العالم اليوم من متغيرات؟ 

وهل ستفتح أمريكا على وجه الخصوص صفحة التاريخ لتقرأ الدروس التالية: 

 فالدرس الأول يقول: إلى أي حد أفلحت فرنسا في قهر إرادة الشعب الجزائري المسلم حين قمعت ثورته خلال أكثر من قرن من الزمان ؟!

 والثاني: انهزام القوة الأمريكية في فيتنام أمام شرذمة من المناضلين صمدت أمام القوة التي ركعت لها اليابان بعد ضربها بالقنبلة النووية.

 والثالث: كسر جبروت السوفيت بعد حربهم لأفغانستان في ثمانينات القرن الميلادي الماضي، مما أجبر الرئيس جورباتشوف على اتخاذ قرار الانسحاب، الذي جرَّ عقبه أذيال الهزيمة، ثم التفكك والسقوط!

ومع ذلك فلم يكد يمض عقد من الزمن حتى سارعت أمريكا بدخول الحلبة نفسها, طمعاً في تحقيق ما عجز عنه إخوانهم السوفيت، وما إن بدأت لهم بعض النتائج حتى راحوا يطبلون للنصر الذي عجز عنه غيرهم، ولكن قد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن, فما إن نظرت الإدارة الأمريكية إلى وضعها على الأرض حتى تبين لها ولمن أقحمتهم معها من الحلفاء أنهم سقطوا في مستنقع وحلٍ وشائكٍ, وها هي اليوم لا تبحث عن النصر،  وإنما تريد  المخرج  والخلاص من مأزقها  ولو بزج حلفائها في الأتون الذي اصطلت بناره رغم قوتها الضاربة، وضعف المدافعين الأفغان.

واليوم يصرح رئيس خارجة فرنسا- ألن جوبيه-  بأن بلاده تفكر في انسحاب مبكر من أفغانستان..لماذا؟ 

ليلحق بمن سبقه من الأصحاب بالانسحاب, أم إعادة انتشار ب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/articles-action-show-id-326.htm</link>
      <pubDate>Wed, 01 Feb 2012 23:10:00 +0100</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
