<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 23:27:10 +0200 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alhiad.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة الحياد الاعلامية | مقالات الكاتبة هند مقبل المسند ]]></title>
    <link>http://www.alhiad.com/articles-action-listarticles-id-5.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alhiad.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 23:27:10 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 07 Jun 2010 23:55:16 +0200</lastBuildDate>
    <category>مقالات الكاتبة هند مقبل المسند</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ بنياتنا والمسلسلات الكورية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مريم العجاجي" src="http://www.alhiad.com/contents/authpic/30.jpg" /><br /></span><p ><b>ذات يوم دخلت على أحد الفصول في الصفوف العليا للمرحلة الإبتدائية، فقابلتني طالبة وقالت: أنا يا أستاذة اسمي .... (فهمت أنه اسم لشخصية كورية) وهذه صديقتي اسمها ..... 
 
 
 
سألت الطالبات من يتابع الأفلام الكورية والمسلسلات اليابانية؟
 
 
 
فبدا لي أن ربع الفصل يتابعون، ونصفه يشاهد، والربع الأخير لم يتفاعل معي !
 
 
 
أخذت قلم سبورة وطلبت منهم أن يعطوني الإيجابيات التي رأوها، فسردوا لي خمسة إلى ستة ايجابيات؛ ومنها: تعلم لغتهم، تعلم لغتنا العربية وسرعة القراءة من خلال الترجمة .
 
 
 
بدأت أفندها واحدة واحدة، وهم يفندون معي ويناقشون حتى انتهيت منها.
 
 
 
سألتهم عن السلبيات فسردوها لي كذلك، ومنها: اختلاط الرجال بالنساء، اللباس غير المحتشم.
 
 
 
أقررتهم على ذلك، وانتهت الحصة!
 
 
 
خرجت منهم وأنا متعجبة من متابعتهم الشديدة وتأثيرها الكبير عليهم.
 
 
 
الأفلام الكورية والمسلسلات اليابانية فيها شركيات عظيمة وخرافات كبيرة ولا يكاد يخلو فيلم أو مسلسل منها!
 
 
 
يظهر ذلك في عبادتهم لـ بوذا، إلى جانب استغاثتهم ودعائهم وحلفهم وتقربهم لغير الله كالقبور، وكذلك تصويرهم لملك الموت على شكل آدمي، وتصويرهم له ومعه ورقة فيه أسماء من سيأخذ روحه ثم مسحه لكل اسم أخذ روحه، وعجز ملك الموت عن أخذ روح بعض الأشخاص، وتناسخ الأرواح الذي يؤمنون به، وإحراق الجثث ووضع الرماد بجانبهم ثم إكرام الميت بإشعال شمعة بجانبه كل ليلة إلى غير ذلك من الأمور التي لا يقرها عقل ولا يقبلها دين!
 
 
 
إن مشاهدة هذه الأفلام والمسلسلات التي تعرض من الشركيات الشيء الكبير محرم بذاته، إلى جانب أنه يؤدي إلى الإعجاب بهم والإفتتان بسلوكياتهم ومظاهرهم وعقائدهم، والإعجاب بهم يؤدي إلى تقليدهم في الظاهر، ثم بعد ذلك يصل إلى التقليد في البواطن والعقائد – نسأل الله العافية والسلامة-.
 
 
 
فخطورتها تتم بمراحل:
 
 
 
أولها: المشاهدة والمتابعة لأجل ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/articles-action-show-id-357.htm</link>
      <pubDate>Sat, 12 May 2012 23:19:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اليمن يحتاج مبادرة سعودية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حسان حيدر" src="http://www.alhiad.com/contents/authpic/42.jpg" /><br /></span><p ><b>
الرئيس اليمني الذي رفض توقيع المبادرة الخليجية، والمعارضة التي اعتبرت ان هذه المبادرة انتهت، يعرفان كلاهما ان دول مجلس التعاون الخليجي، ولا سيما السعودية، لن تتخلى عن مساعيها لوقف التدهور الامني والسياسي في البلد المحاذي لها، وربما لهذا تمادى الطرفان في وضع الشروط والشروط المضادة للقبول والتوقيع.

تقول أوساط الرئيس علي عبدالله صالح ان المبادرة وضعت استناداً الى مسعى قطري لإسقاط نظامه، وتتهم الدوحة بأنها تحاول الانتقام بسبب فشل مساعيها لتحويل قضية الحوثيين الى مسألة اقليمية يكون لإيران دور فيها. حتى ان الرئيس أدخل العامل الشخصي في الموضوع ولام الأمين العام لمجلس التعاون في تصريحات علنية على عدم مخاطبته كرئيس دولة. أما المعارضة في «اللقاء المشترك» فتعتبر ان المبادرة جاءت «متسامحة» كثيراً مع الرئيس ولم تنص على تنحيه الفوري بل منحته ضمانات بعدم المحاسبة.

وبين هذين الموقفين لا بد من القول ان ميزان القوى على الارض لا يزال حتى الآن يميل لمصلحة الحكم، بدليل ان علي عبدالله صالح يبقى ممسكاً بمعظم الجيش رغم انشقاق اللواء علي محسن الأحمر، ويسيطر عبر نجله على الحرس الجمهوري الكثيف التسليح، ولا يزال قادراً على حشد مئات الآلاف من أنصاره في صنعاء كل يوم جمعة، ويتمتع بدعم قبلي لا يستهان به. أما القتال مع مسلحي الشيخ صادق الأحمر فيعكس صراعاً داخل تكتل حاشد القبلي على من يمسك بزعامته بعدما تمكن الرئيس خلال فترة حكمه المديدة من نقلها الى يده عملياً عبر تهميشه القيادة التقليدية ومقاسمتها الولاءات بتوزيع المال والسلاح ومواقع النفوذ.

ويستفيد صالح حتى الآن من حقيقة ان لا شيء يجمع بين معارضيه سوى هدف إسقاطه، لأن المعارضة خليط من مواد لا تمتزج عادة: من يساريي «الحزب الاشتراكي» الى أصوليي «تجمع الاصلاح» وما بينهما من تشكيلات تختلف على كل شيء تقريباً. ومن اللافت ان التظاهرات المطالبة برحيل الرئيس تراجعت أخيراً في عدن ومناطقها.

وكان صال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/articles-action-show-id-277.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 Jun 2011 05:45:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أم دجاجة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="هند بنت مقبل المسند" src="http://www.alhiad.com/contents/authpic/11.JPG" /><br /></span><p ><b>أم دجاجة 

عجبت حين قرأت مثلاً عند الفرنسيين وهو(أم دجاجة) وبالطبع أردت أن أعلم لم وصفت الأم بالدجاجة فعلى حد علمي أن جميع الثقافات تستخدم لفظة الدجاجة حين تريد أن تنعت شخصاً بأنه غير قادر على المواجهة..
ولكني تفاجأت حين علمت أنهم أطلقوا هذا المثل على الأم المتفانية لأبنائها..
ولاتعجب فأنت حين ترى الدجاجة تمشي وخلفها صيصانها يتراءى لك أن منقارها يبتسم من شدة الرضا والفخر..
وحين تغرب الشمس تضمهم كل يوم وتجمعهم تحت دفء ريشها وينام الجميع بسلام .
والسؤال هنا..هل كل دجاجة أم؟؟؟حسبما علمت وقرأت أنه ليس كل دجاجة أم ؟؟
فهناك من الدجاج من يجلس (يرك) على البيض سواء أكان لها أولغيرهاحتى يفقس متنازلة عن ريشها وهي تراه يسقط حين تؤدي هذه المهمة..لاتمل ولاتكل ولا تتذمر.وهناك من الدجاج من تمل الجلوس على بيضها هي لساعات قليلة وتقوم من بعد بداية تكونه تاركة إياه للفساد والموت!!!
لكن هل هذا معناه أن عاطفة الأمومة ليست لديها.أو أن هناك مايشغلها عن هذه المهمة السامية التي هي أصل في خلقة الأنثى سواء أكانت إنسانا أو حيوانا..إن كانت الدجاجة تحمل عاطفة الأمومة القوية والحب لتلك الأجنة حتى أنهم لو اقتربوا من أي خطر تجدها تهرول راكضة لتبعدهم أو لتلقي نفسها بدلاً عنهم. 
لذلك لاغرو ان ضربنا هذا المثل لأي أم تجمع أبناءها حولها لكي تحميهم من أي شر خارجي قد يصيبهم.
مع ذلك تجد بعض الأمهات تكون سبباً في هلاك أبنائها..
ذلك حين تسمح لهم بالخروج للمنكرات الليلية ولبس ما لا يليق،وغرس العادات السيئة فيهم من كذب وغيبة ونميمة..وخلطها بصحبة ترديهم للأسفل، وجعلهم أداة للانتقام من آبائهم،ومعول هدم لتفريق الأهل 
ناهيك عن التستر على أفعالهم المشينة وتركهم لواجباتهم الدينية وعدم محاولة إصلاحها...
وهو غيض من فيض للفنون التي تمارسها ذات العقل لإلقاء أبنائها في التهلكة.
فهل من العدل أن أقول (أم دجاجة) أو أنه ظلمٌ للأم( صاح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/articles-action-show-id-185.htm</link>
      <pubDate>Mon, 07 Jun 2010 23:55:16 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسلوب الحياة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="هند بنت مقبل المسند" src="http://www.alhiad.com/contents/authpic/11.JPG" /><br /></span><p ><b>أسلوب الحياة 

منذ نعومة أظفارنا ومنذ أن أدركنا معنى الحياة ومفاهيمها وبدأنا نعي الحركة التي حولنا وأخذت الحواس تتلمس طريقها في هذه الدنيا...ونحن في معركة دائمة للانتصار وفرض مانعتقد به...ولكن هذه المعارك كانت في الصغر لا تعني شيئاً...لأنها نتاج غيرة غيرَ مُدركة من قبلنا...بل هي مشاعر وأحاسيس تجتاح أفئدتنا نحاول من خلالها فهم هذا التصرف.وبدل أن يُوضح لنا ماهيته ولماذا نحن نفعله؟...نجد التوبيخ والتأديب سابق الفهم مما يجعلنا دوماً نحمل في داخلنا سؤالًا (لماذا؟؟).

تمر السنوات وبدل الأخوة يكون زميل الدراسة والصديق وتبدأ المعارك تأخذ منحى ثانياً وتتبدل من الغيرة إلى التنافس والتميز في كل شيء...وهكذا تستمر المعارك في جميع المجالات عملاً ومنزلاً وكسب رزق بدون وعي منا أن التساؤل قد تضخم داخلنا ولم نقف لنسأل أنفسنا....لماذا ؟؟؟.

لماذا تجتاحنا الغيرة حين يتميز أحد أخوتنا علينا؟؟؟ .

لماذا لابد علينا من التنافس لنيل رضا الغير؟؟.

لماذا نشرع دوماً في النيل من لحوم البشر دون وجه حق؟؟ 

لماذا نعقد الندوات والدورات ومن ثم نغير الحقائق ونقلب المفاهيم؟ 

لماذا نربي في أبنائنا روح التنافس غير الشريف؟ 

لماذا نعقد المقارنات بيننا وبين من هم أعلى منا..ولا نرى الأقل؟ 

لماذا علينا أن نعيش بمعتقدات غيرنا بالرغم من عدم اعتقادنا بها؟؟ 

لماذا نصمت عن الخطأ ونحن نعلم أنه خطأ؟؟.

لماذا نطلب الكمال في كل شئ...في أنفسنا وأبنائنا وحياتنا والنقص هو الأساس في كل شئ ؟؟.

لماذا نظل نتراجع في أفكارنا وأساليبنا مع تقدمنا في طلب العلم ونيلنا للدرجات العلمية الكبيرة؟؟؟.

لماذا نجعل المجتمع يحكم حياتنا ونظل حبيسين قوقعة (ماذا سيقول الناس؟) فنقبل بالظلم والإهانة؟؟.

لماذا نتسلط على من هم تحت أيدينا ونحاول أن نسبر أغوراهم ونكبح شخصياتهم ونلجم ألسنتهم؟؟.

لماذا نعلم أبناءنا الكذب والحقد على الغير  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/articles-action-show-id-182.htm</link>
      <pubDate>Sun, 23 May 2010 12:16:13 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زخة مطر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="هند بنت مقبل المسند" src="http://www.alhiad.com/contents/authpic/11.JPG" /><br /></span><p ><b>زخة مطر

http://www.alhiad.com/contents/myuppic/4bec7f5636651.jpg

زخات المطر تنهمر فوق الأرض ... 
وتصيب الكل قد تقع على أحياء يقبعون فوقها .. 
وقد تقع على أحياء يقبعون تحتها ... 
قد تقع على جراح ...
وقد تقع على أحزان ..
ربما وقعت على جماد ..
والآكد أنها تقع على إنسان ..
ومع ذلك فهي تحيي الجميع .. وتبرأ الجرح ... وتضفي على الحزن ألماً ..
تختلط بالموع وتثير الذكريات ..
لايسعني إلا أن أبقى صامته تحتها وحبيباتها تنهمر على جسدي .. 
وكلما وقعت قطرة تلتها الأخرى لتهمس بإذني أروع الأنغام ...
فأكتفي أن أحني رأسي إجلالاً لمن أنزالها وأحيا بها كل شئ ..

هند بنت مقبل المسند 
كاتبة سعودية

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/articles-action-show-id-178.htm</link>
      <pubDate>Fri, 14 May 2010 00:31:08 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
