<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 07:44:43 +0100 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alhiad.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة الحياد الاعلامية | اخبار الصحة والمرأة ]]></title>
    <link>http://www.alhiad.com/news-action-listnewsm-id-6.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alhiad.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 07:44:43 +0100</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 11 Feb 2012 07:44:43 +0100</lastBuildDate>
    <category>اخبار الصحة والمرأة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل ستتناول قهوتك بالشم؟ منتج جديد لذلك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alhiad.com/contents/newsth/15960.jpg" /><p ><b>
طور بروفيسور في جامعة هارفارد منتجا اسمه ايروشوت AeroShot وهو عبارة عن مسحوق كافيين مع فيتامين بي.

ويؤكد المخترع ديفيد إدواردز وهو بروفسور الطب الحيوي أن منتجه آمن تماما ولا يحتوي مادة التورين وهي من الإضافات الضارة والتي توجد في مشروبات الطاقة.

ويتوقع أن يجد المنتج زبائن كثيرين ممن لا تسمح لهم الظروف بتناول الشراب مثل بعض أسواق البورصة وأماكن العمل، أو حتى عند محاولة المحافظة على نظافة سيارة فخمة</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/news-action-show-id-15960.htm</link>
      <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 18:10:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التدخين سبب لتدهور القدرات المعرفية لدى الرجال في سن الخمسين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alhiad.com/contents/newsth/15950.jpg" /><p ><b>
أظهرت دراسة حديثة أن التدخين يسرع من وتيرة ظهور علامات الكبر في العمر، وعلى رأسها تدهور القدرات المعرفية التي تظهر على الأعمار المتوسطة لدى الرجال.

وقدر الباحثون من خلال الدراسة التي نشرت على الموقع الإلكتروني لمعهد الطب النفسي ، أن الوظائف الدماغية لدى المدخنين تبدأ بالتأثر بصورة تدريجية عند بلوغ عمر الـ50 عاماً، في حين أن غير المدخنين تبدأ عوارض التأثر بالعمر بعد سن الـ60 عاماً.

وقالت الدكتورة في علم الأوبئة، سيفيرين سابيا، إن "الأبحاث المختبرية أثبتت أنه بالإضافة إلى كون التدخين أحد العوامل المسببة لأمراض الرئة والسرطان وأمراض القلب والشرايين، فإنه يؤثر أيضاً على شيخوخة المعرفة، وصعوبات في التركيز وتذكر الأحداث الماضية إلى حد ما، وهو ما يظهر جليا لدى المدخنين بعد سن الـ45."

الجدير بالذكر أن الأبحاث أثبتت عدم تطابق أعراض التدخين على الإناث، كما هو الحال بالنسبة للرجال، الأمر الذي يشير جليا إلى الاختلافات البيولوجية بين الجنسين وأنماط  الاستجابة للتدخين، وكيفية تأثيرها وقبل الجسم لها، بالإضافة إلى الاختلافات في كيفية استجابة الدماغ للمدخنين بصورة مغايرة عن الاستجابة عند المدخنات.

ويذكر ان عدد المدخنين في العالم حسب أخر إحصاءات يقدر بـ 1.1مليار نسمة، منهم 47 في المائة ذكور،و 12 في المائة من النساء، وتشير التقارير الطبية إلى أن عدد الأشخاص الذين تقتلهم السجاير سنويا يقدر عددهم بـ 3.5 مليون شخص حول العالم، حيث يقضي سرطان الرئة على 1.2 مليون شخص.

ويقدر حجم تجارة السجاير في العالم سنويا بـ 407 مليار.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/news-action-show-id-15950.htm</link>
      <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 05:37:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوساخة تجنب الأطفال الإصابة بالحساسية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alhiad.com/contents/newsth/15947.jpg" /><p ><b>
على خلاف ما يقوم به الكثير من الأهل بالنسبة لتأمين النظافة الكاملة لأطفالهم ولاسيما في عمر مبكر فان المختصين بأمراض الأطفال والحساسية يؤكدون أن تعريض الأطفال في الأعمار المبكرة إلى الأوساخ من شأنه أن يحصنهم ويمنع إصابتهم ببعض أنواع الحساسية لاحقا.

ويؤكد أطباء الأطفال التشيك انه كلما زاد عدد المواد المختلفة التي يواجهها ويتعامل معها الأطفال خلال العام الأول من أعمارهم كلما تراجعت التهديدات بإمكانية ظهور مرض الحساسية لديهم مشيرين إلى أن هذا الأمر بالنسبة لمناعة الطفل هو الأكثر أهمية لأنه يتم في العام الأول تشكل الحواجز أو العوائق المعوية التي تبت في نوعية التعامل مع المواد الغريبة خلال الأعوام اللاحقة .

ويؤكد الطبيب التشيكي المختص بالأمراض الهضمية بافيل كوهوت بأنه لا يوجد اليوم أي نوع من المواد الأولية لا يتحسس منها أحد ما، معتبرا أن المشكلة تكمن في أن الناس الآن يتناولون الكثير من المواد المحفوظة ويعتنون بشكل كبير بالنظافة والطبخ وبالتالي لا يصادف أو يواجه الأطفال الكثير من المواد في الوقت الذي تكون هناك حاجة كي يصادفوا هذه المواد لتعلم التعامل معها .

ويتم خلال العام الأول من عمر الطفل تشكل الغشاء المخاطي في الأمعاء الذي يقوم وبكلمات بسيطة بتعلم التمييز بين المواد غير الضارة من المواد الخطيرة ولهذا يتوجب على الطفل مواجهة اكبر كمية من المستضدات أي المواد التي تثير الاستجابة المناعية ويمكن لها أن تؤدي إلى إنتاج أضداد في الجسم لان من شأن ذلك أن يجعل جسمه يتعلم كيفية التعامل مع كل مادة أما في حال عدم حدوث ذلك فان الطفل يمكن أن يواجه لاحقا الداء البطني أو الحساسية من أنواع أخرى من المواد الغذائية .
ويرى الدكتور كوهوت بان على الأهل مساعدة أطفالهم من خلال جعلهم يواجهون عددا أكبر من المستضدات مشيرا إلى أن الأطفال لا يتوجب أن يأكلوا كل شيء إلا بعد أن يتم طهيه بشكل دقيق كما انه ليس من الضروري في كل مرة يمدون يدهم إلى شيء ما القي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/news-action-show-id-15947.htm</link>
      <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 07:40:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شائعة كبسولات علاج السكري تنتشر وتحذيرات من استخدامها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alhiad.com/contents/newsth/15945.jpg" /><p ><b>
شهدت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية تبادل الكثير من الرسائل حول وجود علاج نهائي ينهي معاناة المصابين بمرض السكري حيث تضمنت الرسالة أنه منتج طبيعي صنع في أمريكا وانتشر تحت مسمى Stable Sugar.

وأضافت الرسالة أن العلاج عبارة عن كبسولات طبية تؤخذ ثلاث مرات في اليوم قبل الأكل بـ 45 دقيقة حيث ستظهر علامات الشفاء على المريض بدءا من الأسبوع الأول بعدها يقوم المرضى المصابون بالسكري والمستخدمون لحقن الانسولين بالاستغناء عن الحقن تماما خلال 6 أسابيع وهذا بدوره يعمل على استرجاع مستوى السكر في الدم إلى مستواه الطبيعي واستقراره وعودة النظر لمستواه الطبيعي وعودة التبول ووظائف الكلى لمستواهما الطبيعي ووقف تدمير الأنسجة والشعيرات الدموية في القدم والعضو الذكري ونزول الوزن بشكل تدريجي.

وعلق الدكتور وليد البكر استشاري سكر وغدد صماء وأستاذ كلية الطب بجامعة الدمام على الرسالة أن الدواء عبارة عن مستحضر بدأت بتوزيعه شركة أمريكية عبر الانترنت تحت مسمى Stable Sugar، منذ العام 2010 م، بسعر غال وأن المستحضر مجهول المكونات وقد صدر قرار من جمعية الدواء الدولية وهيئة الغذاء والدواء بالسعودية بمنع تداوله حيث أثبتت التجارب التي أقيمت عليه عدم فعاليته وأن الهدف من انتشاره تجاري بحت ولا يوجد له أي فوائد تذكر.

وأشار البكر اننا لا نعالج المريض إلا بناء على دراسات آمنة وفعالة على المنتج بالإضافة إلى سماح السلطات الطبية بالمملكة باستخدامه وهذه الأشياء غير متوفرة بالمستحضر المذكور، منوهاً بأن مؤتمر "IDF"، والذي أقيم مؤخراً بدبي لم يذكر فيه أي شيء يخص هذا المستحضر من ناحية الأبحاث.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/news-action-show-id-15945.htm</link>
      <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 07:16:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أدوية عسر الهضم ترتبط بكسور الورك لدى السيدات  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alhiad.com/contents/newsth/15898.jpg" /><p ><b>
أفادت دراسة بحثية حديثة بأن أدوية عسر الهضم الشائعة التي يتناولها ملايين الأشخاص حول العالم قد تُزيِد بمقدار الثلث من خطر التعرض لكسور في منطقة الأوراك. 

ووجدت دراسة أن السيدات بمرحلة ما بعد انقطاع الطمث اللواتي يتناولون تلك أدوية عسر الهضم تزداد لديهن احتمالات الإصابة بكسور في الورك بنسبة تقدر بحوالي 35 %. ولفت الباحثون في هذا السياق إلى أن الملايين يتناولون تلك الأدوية لمواجهة أعراض منها قرحة المعدة أو حمض الجزر أو القرحة الهضمية. وأظهرت النتائج أن نسب أخطار الإصابة بكسور تتزايد مع طول المدة التي تتناول فيها السيدات تلك الأدوية.

ومن بين أشهر الأدوية المتداولة في هذا الشأن أوميبرازول، الذي يمكن شرائه بدون وصفة طبية، وكذلك دواء لانزوبرازول. وأشار الباحثون إلى أن دراستهم توصلت إلى "أدلة دامغة" على وجود "علاقة قوية" بين تلك الأدوية وكسور الورك.
وشدد الباحثون على ضرورة النظر بعناية عند وصف الأدوية للاستخدام على المدى الزمني الطويل. حيث يعتقد أن الأدوية تتداخل مع امتصاص الجسم للكالسيوم اللازم لعظام قوية. وأطلق منظمو العقاقير الأميركيون تحذيراً بشأن الاستخدام طويل المدى لأدوية عسر الهضم وكسور الورك العام الماضي، لكنهم أوضحوا أن هناك حاجة لمزيد من البيانات للوقوف على الأخطار المتعلقة بهذا الأمر.

وأظهرت الدراسة، التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية، أن خطر الإصابة بكسور في الورك بين السيدات اللواتي يستخدمن بانتظام أدوية عسر الهضم لمدة عامين على الأقل وصل إلى 35 %. كما اتضح أن الخطر يتزايد مع طول استخدام الأدوية. 
ونقلت في هذا الصدد صحيفة التلغراف البريطانية عن الباحث الرئيسي في الدراسة حمد الخليلي زميل البحوث والطب السريري من مستشفى ماساتشوستس العام، قوله :" تقدم نتائجنا أدلة دامغة على أن هناك علاقة قوية بين استخدام تلك الأدوية والكسور. وتشير بياناتنا إلى أهمية إجراء تقييم دقيق للحاجة على المدى الزمني الطويل، والاستخدام ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/news-action-show-id-15898.htm</link>
      <pubDate>Mon, 06 Feb 2012 03:28:00 +0100</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
