<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 05 Sep 2010 13:34:12 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alhiad.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة الحياد | تكنولوجيا ]]></title>
    <link>http://www.alhiad.com/news-action-listnewsm-id-7.htm</link>
    <description>مكتبة الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - alhiad.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 05 Sep 2010 13:34:12 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 05 Sep 2010 13:34:12 +0300</lastBuildDate>
    <category>تكنولوجيا</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ سامسونغ: "غالاكسي تاب" يتفوق على "آي باد" ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alhiad.com/newsth/8010.jpg"><p dir="rtl"><b>شبكة الحياد - مها محمد :

عندما طرحت سامسونغ جهاز "غلاكسي تاب" الكمبيوتر اللوحي، الخميس، أدلت بتصريح "شجاع" زعمت فيه إن الجهاز يضاهي "آي باد" من شركة "أبل" على الأقل.

وقال رئيس قسم التخطيط للمنتجات المحمولة في سامسونغ، دبليو بي وونغ: "حقيقة لا أرى أي شيء في 'غلاكسي تاب' أضعف من 'آي باد.'"

وأضاف أن "غلاكسي" يحتوي بعض المزايا الأكثر قوة من جهاز "آي باد"، فهو يسمح بالتقاط الصور وأجراء المحادثة عبر كاميرتي الفيديو، الموجودين في مقدمة الجهاز وخلفه.

ويزن الجهاز 380 غراماً، وهو بذلك أقل وزنا من "آي باد"، الذي يزن 680 غراماً، الذي لا يحتوي على تقنية الاتصال من الجيل الثالث.

ومن المنتظر أن يتم طرح "غالاكسي تاب" في الأسواق في أواخر شهر سبتمبر/أيلول أو أوائل أكتوبر/تشرين الأول المقبل في أوروبا، على أن يتم طرحه في الأسواق الأمريكية مع نهاية العام الجاري.

وقال رئيس شركة سامسونغ للأجهزة المحمولة، جاي كاي شين: "جهاز غالاكسي سيغير حياتنا."

يشار إلى أن شركة هيولت باكرد HP، كشفت في وقت سابق عن بعض التفاصيل المتعلقة بكمبيوترها الجديد "سلايت" Slate، الذي سيطرح في وقت لاحق من العام الجاري.

وفي مدونة على الإنترنت ولقطات فيديو نشرت على موقع "يوتيوب"، ألقت الشركة الضوء على الاختلافات الواضحة بين الجهازين، فكمبيوتر "سلايت" الخاص بشركة هيولت باكرد يحتوي على كامرتين للألعاب ووصلة "يو أس بي" USB ويدعم الرسوم الفلاشية.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/news-action-show-id-8010.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 Sep 2010 07:15:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ "أبل" تطرح "آي بود" فائق الصغر بساعة رقمية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alhiad.com/newsth/7999.jpg"><p dir="rtl"><b>شبكة الحياد - خالد ماشي :

أعلنت شركة ابل أمس عن إطلاق سلسلة متطورة من أجهزة آي بود فائقة الصغر، بتصميم معاصر ورقيق للغاية، يطلق عليها اسم "نانو آي بود" مزودة بساعة رقمية مع شاشة يمكن التحكم بها من خلال اللمس.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الشركة في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، تحدث خلاله الرئيس التنفيذي ستيف جوبز، حيث عرض للخصائص المتطورة التي تحتوي عليها سلسلة الأجهزة الحديثة التي كشفت عنها الشركة.

يمتاز الجهاز الجديد بتصميمه المبتكر والفائق الدقة، والذي يمكن استخدامه، إلى جانب كونه مشغلا موسيقيا، كساعة يد. وكان رئيس شركة أبل، قد آثر إدخال روح النكتة على أجواء المؤتمر الصحفي، عندما قال "إن أحد كبار أعضاء مجلس الإدارة قرر ارتداء الجهاز الجديد كساعة يد". ويرى خبراء، أن رئيس أبل لم يجانب الصواب عندما ألقى بتلك الدعابة، وذلك نظراً للتصميم الجميل والصغير للمشغل الموسيقي، الذي بالفعل يصلح لارتدائه كساعة يد، فضلاً عن خصائصه الوظيفية المتطورة التي تعتمد على تقنية "النانو" التي نجحت أبل في ابتكارها.

يذكر أن المشغل الموسيقي كان قد سبق أن تم طرحه في نسخة أولية العام الماضي، حيث بيع 100 مليون جهاز، وهو يحتوي على كاميرا فيديو بالإضافة إلى راديو وميكرفون وسماعة وجهاز قياس تتابع للجري، يمكن استخدامه خلال الاستمتاع بسماع الموسيقى والجري في ذات الوقت.

وتميز الجهاز بكون الكاميرا الرقمية التي يحتوي عليها فائقة الجودة، ويمكن رفع صورها إلى موقع يوتيوب ومواقع الإنترنت بشكل فوري وبكفاءة عالية، حيث يتوفر الجهاز بسعة 8 جيجا بايت، وبسعر 149 دولارا، كما يتوفر بنسخة أخرى بسعة 16 جيجا بايت بسعر 179 دولارا.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/news-action-show-id-7999.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 Sep 2010 09:26:58 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السعوديون أكثر شعوب العالم امتلاكاً لأجهزة تلفزيون الـ 3D ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alhiad.com/newsth/7995.jpg"><p dir="rtl"><b>شبكة الحياد - خالد ماشي :

تصدرت السعودية دول العالم في اقتناء أجهزة التلفزيون ذات الشاشات الثلاثية الأبعاد. وذكر تقرير متخصص في دبي أن شعوب الشرق الأوسط لديها ضعف الاهتمام بتلك الأجهزة وضعف ملكيتها مقارنة بمناطق العالم الأخرى.

وتم التوصل إلى تلك النتيجة بعد استطلاع آراء 27665 شخصاً في 52 دولة في أميركا اللاتينية والشمالية وآسيا وأوروبا وأفريقيا. واتضح أن الاكثر ملكية للأجهزة الثلاثية الأبعاد هم الشبان الذين تراوح أعمارهم بين 25 و29 عاماً. وتوقع خبراء الصناعة أن يبلغ انتاج تلك الأجهزة 4.2 مليون وحدة بحلول نهاية العام الحالي. وسيصل إلى 12.9 مليون وحدة بحلول نهاية عام 2011.

وحلت الإمارات في المرتبة العاشرة في قائمة الدول الأكثر امتلاكاً لهذه التكنولوجيا.

وقال مراقبون في دبي إن السعودية حققت تلك المرتبة المتقدمة بسبب رغبة الشبان في تلك السن في مشاهدة الأفلام التي تعرض بتقنية الأبعاد الثلاثية التي غدت أمراً معتاداً في دور السينما في البلدان الأخرى.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/news-action-show-id-7995.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 Sep 2010 08:49:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الهند تتشدد مع شبكات مثل جوجل وسكايب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alhiad.com/newsth/7980.jpg"><p dir="rtl"><b>شبكة الحياد - فهد العجلان :

شرعت الحكومة الهندية في اتخاذ اجراءات صارمة ضد شركات الاتصالات الهاتفية الالكترونية الضخمة، مثل جوجل وسكايب، وطالبتها في قرار صدر عنها بفتح ابوابها لرقابة ورصد الاجهزة الحكومية.

وقال مسؤول في وزارة الشؤون الداخلية الهندي لـ بي بي سي ان "اي شركة تملك شبكة اتصالات لا بد ان تكون مفتوحة" للرقابة الحكومية.

واضاف: "قد تكون من هذه الشركات جوجل وسكايب، لكن أي جهة تعمل في الهند لا بد لها ان تفتح الباب امام معطياتها ومعلوماتها" المخزنة في مستودعاتها الالكترونية.

وجاء القرار الحكومي الهندي عقب محادثات على مستوى رفيع مع الشركة المصّنعة لهواتف بلاكبيري المحمولة (Research in Motion) للبحث في كيفية السماح لسلطات الامن الهندية بمراقبة ورصد المعطيات الموجودة في شبكتها التلفونية.

ومن المنتظر ان تستهدف الحكومة الهندية شبكات الهاتف العاملة فقط عبر الانترنت، والتي توفر تسهيلات اتصالات مأمونة وغير قابلة للاختراق او الرصد للموظفين الذين يعملون في مكاتبهم.

خشية من الارهاب
ويرى البعض ان التوجه الجديد للحكومة الهندية يتمثل في محاولاتها استخدام سلطاتها لخشيتها المتزايدة من خطر الإرهاب.

ويعتقد كارستن كاسبر، رئيس قسم البحوث في شركة "جارتنر" للدراسات والبحوث التحليلية، ان المرجح ان تكون الحكومة الهندية قد وضعت لائحة بما يجب عمله في هذا الصدد.

وستؤثر هذه الاجراءات المتشددة على شركات مثل جوجل، التي تستخدم خدمة برمجية بريد "جي ميل" الفعالة جدا، وعلى شركة سكايب للاتصالات عبر الانترنت.

وقد منحت الهند الشركة المصّنعة لهواتف بلاكبيري 60 يوما لاستحداث طريقة يمكن من خلالها لاجهزة الامن الهندية مراقبة ورصد ما يحدث في شبكة بلاكبيري.

وتردد ان شركة بلاكبيري عرضت تركيب جهاز كومبيوتر مركزي في الهند ليكون جزءا من الحل المقترح.

الا ان الشركة تقول ان تركيب اجهزة كومبيوتر مركزية على المستوى المحلي لا يشكل اي فرق.

وتق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/news-action-show-id-7980.htm</link>
      <pubDate>Wed, 01 Sep 2010 22:15:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قاموس أكسفورد يودع نسخته الورقيّة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alhiad.com/newsth/7911.jpg"><p dir="rtl"><b>شبكة الحياد - خالد ماشي :

 قال مسؤول في مطبعة جامعة أكسفورد، الناشر الوحيد للقاموس الذي حمل نفس الاسم، إن الطلب على نسخة الإنترنت في ازدهار متنامٍ ويتفوق الطلب عليها أفضل بكثير من الإصدارات المطبوعة. وبحلول الوقت الذي يستغرقه مؤلفو القاموس للانتهاء من تحديث آخر طبعة يشكك الناشرون أن هناك سوقا مربحة للإصدارات المطبوعة من القاموس.

وتجذب الطبعة الإنترنتية من قاموس أكسفورد الإنجليزي نحو مليوني مشترك شهريا، بينما بيع الإصدار المطبوع من القاموس وهو مكون من 20 جزءا بـ750 جنيها إسترلينيا للنسخة الواحدة، بإجمالي نحو 30 ألف نسخة منذ الطبعة الأولى عام 1989، بما قيمته نحو 1.5 مليون إسترليني.

وقال ناشر القاموس: "في الوقت الحاضر نعاني طلبا متزايدا على نسخ الإنترنت من قبل المشتركين، ومع ذلك بالتأكيد سنفكر في الإصدارات المطبوعة إذا ما حدث تغيير في المستقبل من إقبال عليها".

من جهته قال نايغل بورتوود، الرئيس التنفيذي لمطابع جامعة أكسفورد إن الطلب المتزايد على سوق القواميس الإلكترونية سيؤثر سلبا أيضا على قواميس الجيب الصغيرة. وأكد أنه على الرغم من ذلك فإن مطبوعات جامعة أكسفورد ليست لديها خطط لعدم طباعة قاموس أكسفورد ما دام هناك طلب كافٍ. وأوضح أنه من السابق لأوانه التكهن بما إذا كانت السوق الرقمية للقواميس ستمحو تماما الإصدارات المطبوعة.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/news-action-show-id-7911.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 Aug 2010 06:04:49 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>