<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 23:40:22 +0200 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alhiad.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة الحياد الاعلامية | الادب والثقافة ]]></title>
    <link>http://www.alhiad.com/news-action-listnewsm-id-8.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alhiad.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 23:40:22 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 18 May 2012 23:40:22 +0200</lastBuildDate>
    <category>الادب والثقافة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ موقع الدرر السنية يطلق أكبر عمل إليكتروني في التصنيف الموضوعي للأحاديث النبوية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alhiad.com/contents/newsth/17098.jpg" /><p ><b>
أطلقت مؤسسة الدرر السنية على موقعها الإلكتروني النسخة التجريبية لخدمة التصنيف الموضوعي للأحاديث، والتي تُعد أكبر عمل إليكتروني في مجال التصنيف الموضوعي للأحاديث النبوية على شبكة الإنترنت، وقد استغرق هذا العمل قرابة السنتين والنصف تم على إثرها تصنيف كافة أحاديث الموسوعة الحديثية في الموقع والتي تبلغ مئات الآلاف تصنيفاً موضوعياً دقيقاً.

ويمكن استخدام هذه الخدمة من خلال الرابط التالي :
 
www.dorar.net/hadith-cat

الجدير بالذكر أن الموقع الإلكتروني التابع لمؤسسة الدرر السنية يُعد من أبرز المراجع العلمية الموثقة على منهج أهل السنة والجماعة على شبكة الإنترنت، ويشرف عليه فضيلة الشيخ علوي بن عبدالقادر السقَّاف، وتُعد الموسوعة الحديثية إحدى موسوعاته الثمان والتي منها: الموسوعة العقدية، الموسوعة الفقهية، وموسوعة الأخلاق الإسلامية، وغيرها من الموسوعات، وقد أشاد بالموقع عدد من كبار العلماء وطلاب العلم في هذه البلاد.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/news-action-show-id-17098.htm</link>
      <pubDate>Sun, 22 Apr 2012 09:37:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عبدالله مناع : إصدار الدخيل كتاب ‘‘أبيض’’ أمر جلل وستتزاحم دور النشر عليه للفوز بإصدار ثاني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alhiad.com/contents/newsth/15520.jpg" /><p ><b>
وصف الكاتب عبدالله مناع خطوة الإعلامي تركي الدخيل أصدار كتاب "أبيض" بأنه أمر جلل، لا يجرؤ عليه إلا قلة من أبرز كتاب الظرف والسخرية كبرنارد شو والجاحظ أو فؤاد نجم ومحمود السعدني.

وقال مناع في مقال كتبه تحت عنوان "الصمت عندما يصدر في كتاب"، أن تركي الدخيل كان بحق الحصان الأسود في مضمار الظرف والسخرية، وتجاوز أو حازى على الأقل بظرفه وسخرياته مقاله الذي يكتبه في صحيفة الوطن ويختمه بعبارة "غفر الله له".

وأكد أن عالم الكتابة والفكر بهذا الكتاب الصامت والفارغ الصفحات بألف خير وخير، رغم اعتراض المعترضين عليه أو من اتهموا كاتبه بـتغرير القراء والاستيلاء على أموالهم بالباطل دون وجه حق، لأنهم دفعوا - من أموالهم - ليقرأوا كتاباً لا ليتأملوا صفحات فارغة بيضاء.

وأضاف "هؤلاء لم يتذكروا بطبيعة اختياراتهم المعصوبة الفكر والعينين، ما عُرف بـ"المسكوت عنه" من الكلام غير المباح وهو كثير: جليل بعضه.. وخطير أكثره، وهو ما باعه لهم - فيما أحسب - زميلنا الساخر الشاب تركي الدخيل، تماماً، كما باع من قبل البروفيسور شريدان سيمون بـذكاء عنوان كتابه الصامت: "الأمور التي تشغل تفكير كل رجل"، آلاف آلاف النسخ منه، إلى درجة أن أصبح معه أكثر الكتب مبيعاً في بريطانيا والولايات المتحدة في عام صدوره".

وأستحضر مناع قصصا ووقائع حدثت مع بعض رجالات الصحافة والفنون، وكان تدور حول الصفحات البيضاء، ونهايتها التي دائما تكون بالضحك.

وقال أن الاسترجاع الضاحك لتلك الصفحات البيضاء الفارغة، لا ينفي أهميتها وقيمتها الفعلية، فهي كـ «الصمت» بين المتحاورين والمتجادلين في أي شيء من شؤون الحياة، وباتساعها، الذي يمثل رأياً ثالثاً، ربما يقع - على وجه التقريب عند البعض أو التأكيد عند بعضهم الآخر - في وسط المسافة بين التأييد والمعارضة، إلا أنه يمثل أيضاً بوابة من بوابات النجاة لـدهاة الكُتَّاب وأذكيائهم، ممن اعتمدوا حكمة ذلك الحكيم القائلة: (لا ينسب إلى ساكت.. قول)، وهو ما كا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/news-action-show-id-15520.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Jan 2012 22:22:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ برنامج "على الطاير".. كوميديا ساخرة بنكهة سعودية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alhiad.com/contents/newsth/15182.jpg" /><p ><b>أطلق مجموعة من الهواة في السعودية برنامجاً كوميدياً يعرض عبر صفحتهم في موقع "يوتيوب" على شبكة الإنترنت تحت مسمى "على الطاير"، ويقدمه شاب سعودي يُدعى عمر حسين، ويتناول من خلاله بعض قضايا المجتمع السعودي بشكل ساخر ومميز.

وقالت إحدى كاتبات البرنامج الشابة السعودية لمى صبري في برنامج "صباح العربية" إن اسم البرنامج جاء بالصدفة ولم يتم التخطيط له، حيث إن الفريق ركز على محتوى البرنامج بغض النظر عن اسمه.

وبيَّنت صبري أن فريق "على الطاير" لم يكن يتوقع أن تجذب الفيديوهات عدد مشاهدات عالياً، والتي حققت فوق المليون مشاهدة، وأضافت أن السبب في الإقبال الكبير من الناس هو وجود نقص في طرح المواضيع المثيرة للجدل وبأسلوب مختلف.

وأفادت أيضاً بأن كتابة محتوى الحلقة ليس بسهل، خصوصاً أن بعض الناس يعتقدون أن البرامج الكوميدية سطحية، وقالت إنه أصعب مما يعتقده الواحد لتوصيل المعلومة بطريقة غير مباشرة وكونها تجمع بين الكوميديا والكوميديا السوداء.

وحول النقد الذي يواجهه فريق "على الطاير"، أوضحت صبري بأنهم لا يكترثون للملاحظات السلبية والنقد القاسي، بل يستفيدون من النقد البنَّاء لتقديم البرنامج بطريقة أوضح وأحسن.

وأكدت أيضاً ضرورة تكرار المواضيع حتى وإن كانت قديمة ولكن بطريقة مختلفة.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/news-action-show-id-15182.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Dec 2011 18:55:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وثيقة شرف إعلامي تدعو إلى احترام علماء الشريعة ورجال القضاء والأمن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alhiad.com/contents/newsth/15119.jpg" /><p ><b>
دعت وثيقة الشرف الإعلامي التي أصدرها المؤتمر العالمي الثاني للإعلام الإسلامي في ختام أعماله في جاكرتا أمس إلى احترام علماء الشريعة ورجال القضاء والأمن، وتعزيز مكانتهم، والرجوع إلى العلماء الثقات والاستفادة من آرائهم, واحترام المهن المشروعة وأصحابها، والاهتمام بأصحاب العاهات أو المتخلفين عقلياً واحتياجاتهم، وعدم بث ما من شأنه المساس بهم أو السخرية منهم أو تحقيرهم. ووفقاً لتقريرٍ نشرته "الاقتصادية"، شددت الوثيقة على مكافحة المخدرات والمسكرات، وعدم تحسين صورتها بأي شكل، كإظهارها علاجاً لما يواجه الإنسان من أزمات ومشكلات. وأكدت أهمية الامتناع والتصدي لأي نشر يشمل تحريضاً طائفياً أو تشجيعاً على التفرقة أو التمييز على أساس الانتماء العرقي أو الوطني أو الطائفي, ومراعاة حرية التعبير المنضبطة بضوابط الشرع للأفراد والمجموعات من خلال المواقع الإلكترونية، وضمان حق الرد والتعليق وفق ضوابط التزام الحق, وعدم الإساءة للأشخاص الآخرين وتجريحهم, والامتناع عن تناول ما تتولاه سلطات التحقيق أو المحاكم بطريقة تستهدف التأثير على المحاكمات وتعزيز مكانة الأسرة في المجتمع الإسلامي وأثرها في الترابط الاجتماعي, وحماية الأطفال والناشئة من كل ما يمس نموهم البدني والنفسي أو يحرضهم على السلوكيات الخاطئة أو يحث على فعلها, وبذل قصارى الجهد للتمكن من استعمال وسائل العصر المتطورة في مجال الوسائط الإعلامية وتقنية الاتصال، والتطلع إلى الإبداع فيها مادياً ومعنوياً، والتطلع إلى الجديد النافع لها تسخيرا لها في خدمة الإسلام والمسلمين والإنسانية.
وجاء إصدار الوثيقة حفاظاً على الواجب الإعلامي وسمو أهدافه وشرف المهنة وتقاليدها, لتعميمها على وزارات الإعلام والمؤسسات والالتزام بها عند إصدار الوثائق الوطنية، والوثائق الخاصة للشرف الإعلامي بالمؤسسات الإعلامية.
وشدد المؤتمر على أهمية التصدي لكل ما من شأنه المساس بالرسالات الإلهية، والرسل عليهم الصلاة والسلام، وضبط حرية التعبي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/news-action-show-id-15119.htm</link>
      <pubDate>Fri, 16 Dec 2011 13:31:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ منهاج الثانوي يحذر من الإعلام والثقافة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alhiad.com/contents/newsth/13661.jpg" /><p ><b>
منهج نظام المقررات الجديد للمرحلة الثانوية يحوي عناوين جديدة في مادة الحديث لم يسبق أن وردت في منهج المادة الدينية، التي تركز في الغالب على دروس السنة النبوية ومختارات من أقول النبي محمد عليه الصلاة والسلام.  

وتضمن المنهج الجديد هذا العام، عناوين سياسية مثل «حقوق الإنسان» و«العولمة» و«التغريب السياسي»، الذي تمارسه القوى المهيمنة تحت شعارات الديموقراطية والتعددية والإصـــلاح، فضلاً عن إضافة درس جديد عن «الابتعاث»، ضم عناوين مثل «خطر الابتعاث»، وأحكام الابتعاث وآدابه. 

وفي درس عن «التغريب» استطرد الكتاب في الحديث عن أدوات التغريب، وأهمها «السياسة في صورة ضغوط سياسية تمارسها القوى المهيمنة بـــواسطة أدواتها كمجلس الأمن وهيئة الأمـــم المتحدة»، وذلك بهدف تنـــفيذ خطط التغريب في الدول الفقيرة، لاسيما الإسلامية تحت شعارات «الإصلاح والديموقراطية والتعددية واللـــيبرالية وحقوق الإنسان، خصوصاً ما يتعلق بالمرأة والأقليات الدينية».  وجاءت «الثقافة» كثاني أدوات «التغريب» وعرفها بـ«الدعوة إلى الحرية الفكرية والـــمتضمنة لكثير من الجرأة على المـــقدسات الشرعية، وذلك من خلال الصــحف والمجلات وكـــتب الروايات»، أمـــا ثالث أدوات التــغريب فهي وسائل الإعـــلام بمختــلف أنـــواعها من صحافة وإذاعة وقنوات فضائية، مـــعتبراً أن كثيراً منها «وظف للدعاية للقيم الغربية والترويج لها ونقد ما يــخالفها أو يضادها، فأضحت بذلك مـــعاول هدم للمجتمعات الإسلامية».  

وفي الدرس الجديد الآخر عن «الابتعاث»، أورد المنهج تحت عنوان «خطر الابتعاث» افتتان الطالب الناشئ بقيم مجتمع متقدم ومنظم، لكنه ينحى الــدين وقيوده جانباً عن نظام الحياة، مشيراً إلى أن وجود المرء مدة طــويلة في مجتمع منحرف في عقائده وقيمه وسلوكه يجعله يتأثر بأعراف ذلك المجتمع وقيمه وعاداته، مشدداً على أن «نسبة الـــذين يسلمون من هذا الــتأثير قليلة، ما يؤكد خطر الابتعاث».  

واستدل المنهج  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alhiad.com/news-action-show-id-13661.htm</link>
      <pubDate>Wed, 14 Sep 2011 10:09:00 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
